
عدن – دبي -ا ف ب – واشنطن-الزمان
أفاد مصدر في مكتب رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي وكالة فرانس برس الاثنين بأن العليمي أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، طلب خلاله دعم واشنطن في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، مع تجدد المعارك في اليمن. وقال المصدر طالبا عدم كشف هويته إن «ترامب لم يتعهد بتقديم دعم أميركي»، مشيرا إلى أن الاتصال الذي جرى مساء الأحد «يمثّل دعما سياسيا لمجلس القيادة الرئاسي في ظل تطورات الوضع في اليمن ومواجهة الحوثيين»، وذلك عقب سيطرة المتمردين على كامل الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر في هجوم خاطف.فيما غيّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفه مرات عدة خلال الأيام الأخيرة بشأن استراتيجيته في اليمن، في ظل ضغوط سعودية لتنفيذ ضربات ضد الحوثيين المدعومين من إيران، ومخاوف من انخراط واشنطن في جبهة جديدة في الشرق الأوسط، وفق ما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز».
وبلغت المعضلة التي يواجهها ترامب ذروتها الخميس، خلال اتصال جديد أجراه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان «ملحّا عليه مجددا التدخل لوقف التقدم السريع» للحوثيين، بحسب الصحيفة.
وكان ترامب أبلغ مستشاريه في اليوم السابق معارضته شنّ ضربات، لكنه غيّر موقفه بعد الاتصال و»أمر البنتاغون بالاستعداد لتنفيذ غارات جوية ضد الحوثيين»، وفق الصحيفة.
إلا أنه بدا بحلول ظهر الأحد أنه تراجع مجددا وقرر عدم تنفيذ الضربات، «في الوقت الراهن على الأقل»، بحسب مسؤولين في الإدارة الأميركية تحدثوا إلى «نيويورك تايمز» شرط عدم كشف هوياتهم.
ورفض البيت الأبيض التعليق على هذه المعلومات.
واكتفى مسؤول كبير في الإدارة بالقول للصحيفة إن «الولايات المتحدة مرتبطة باتفاق دفاعي مع السعودية، وسندافع دائما عن حلفائنا».
وكان ترامب قد رفض في الآونة الأخيرة، في مناسبتين على الأقل، طلبات سعودية لشن ضربات على الحوثيين، وفق ما أفاد موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي.
وقال ترامب الأحد إن الحوثيين وافقوا على عدم قتال الولايات المتحدة، بحسب تصريحات نقلها صحافي في شبكة «فوكس نيوز».