
أمستردام – الزمان
اختتم المؤتمر الوطني للمعارضة المصرية أعماله، في هولندا واستمر ثلاثة ايام، وشارك فيه عدد محدود من الناشطين السياسيين والإعلاميين والفنانين ناقشوا خلاله ثمانية محاور رئيسية جوانب سياسية واجتماعية واقتصادية. وعقب انتهاء المؤتمر تم إصدار وثيقة وعد التغيير، والتي تهدف إلى طرح إطار سياسي وأخلاقي للانتقال في مصر من الإدارة الفوقية للدولة إلى نظام يكون فيه المواطن شريكًا كاملاً. وأكد المؤتمر إن التغيير المطلوب لا يقتصر على تبديل الأشخاص، بل يستهدف انتقالاً حقيقيًا نحو دولة القانون والعدالة. فيما لم يتوافر المؤتمر على رؤية عملية لمشاكل مصر الاقتصادية وتركز الاهتمام بالنقد السياسي والاخفاقات الجارية
وأكدت نانسي كمال المتحدثة باسم المؤتمر، أن المشاركين في المؤتمر قرروا التخلي عن أيديولوجياتهم والانخراط تحت مظلة واحدة لإيجاد حلول للمشاكل التي تواجهها مصر في شتى المجالات لرسم مستقبل مصر بعد نهاية النظام الحالي، وفي محاولة لتحقيق ذلك شكلنا محاور لمعالجة المشاكل كافة التي تواجهها مصر. ووجهت نانسي كمال الشكر لكل من شاركوا رغم المحاولات التي شنها النظام ضدهم. في المقابل شنت الأجهزة الرسمية للدولة هجومًا شرسًا على المشاركين ووصفتهم بالمرتزقة، وقللت من أهمية هذا المؤتمر الذي تحركهم جهات خارجية لضرب الاستقرار في مصر. فيما قالت مصادر سياسية مصرية لمراسل الزمان ان الاخوان المسلمين الذين تحركوا تحت مظلات في المؤتمر يسعون للهيمنة على مشهد المعارضة، ومن المستبعد التخلي عن أفكارهم. وقالت المصادر ان المؤتمر محدود بمعنى الكلمة ولا تأثير، ولا يخلو من ايد خليجية.