ضربة أوكرانية نوعية في العمق الروسي

أوسلو- موسكو – الزمان
قال رئيس الوزراء النروجي يوناس غار ستوره الأربعاء إن طائرة تقلّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من مولدوفا إلى أوسلو للمشاركة في جنازة الملك هارالد الخامس، كادت أن تُصاب بطائرة مسيّرة.
وقال ستوره لهيئة الإذاعة النروجية العامة «ان آر كاي»، إن رحلة زيلينسكي «كانت على وشك أن تُصاب بطائرة مسيّرة عند إقلاعها من مولدوفا. هذه هي الحقيقة التي يعيشها» الرئيس الأوكراني الذي وصل الى أوسلو الثلاثاء لحضور الجنازة التي أقيمت الأربعاء. فيما تسبب هجوم بطائرة أوكرانية مسيّرة في اندلاع حريق في منشأة صناعية في منطقة ياماليا بشمال روسيا الأربعاء، على بعد نحو 2800
كيلومتر من الحدود الأوكرانية، وفق مسؤولين.
وأفاد موقع «ميديازونا» الإخباري الروسي بأن المنطقة المستهدفة هي الأبعد تبلغها مسيّرة أوكرانية منذ اندلاع الحرب في العام 2022.
وقال حاكم منطقة يامالو-نينيتس الروسية دميتري أرتيوخوف على تلغرام «تم اليوم صد هجوم بطائرة مسيرة على منشأة صناعية في نوفي يورنغوي. وتسبب سقوط حطام المسيّرة في اندلاع حريق».
وأضاف «الأهم أنه لم يسقط قتلى أو جرحى. ويجري تحديد حجم الأضرار وطبيعتها».
وتقع نوفي يورينغوي، التي يبلغ عدد سكانها نحو 100 ألف نسمة، إلى الجنوب مباشرة من الدائرة القطبية الشمالية في روسيا.
وقالت شركة الأسلحة الأوكرانية «فاير بوينت» في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن المسيّرة «قطعت أكثر من 3300 كيلومتر وأصابت الهدف بنجاح».
وقال أرتيوم جوغا، مبعوث الكرملين إلى الأورال، إن الضربة هي الأولى على الإطلاق التي تطال الجزء الواقع في الدائرة القطبية من هذه المنطقة.
وكثفت كييف في الأشهر الأخيرة ضرباتها بعيدة المدى داخل روسيا، ردا على القصف الروسي اليومي للبلدات والمدن الأوكرانية.
وكانت السلطات الأوكرانية حذّرت في وقت سابق هذا الشهر من أن الطائرات المسيّرة التي تطلقها ستجعل المجال الجوي الروسي غير آمن خلال النزاع.
وأفاد «ميديازونا»، نقلا عن معلومات جمعتها جهات أوكرانية من مصادر مفتوحة، بأن الضربة استهدفت على ما يبدو منشأة للطاقة.