
غزة- الزمان
قُتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب ثمانية آخرون الثلاثاء في غارات جوية إسرائيلية عنيفة رافقت عملية برية نفذتها قوات خاصة في مدينة غزة لاستهداف مسؤول في حركة حماس، وفق الدفاع المدني ومصادر فلسطينية وإسرائيلية. وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل لوكالة فرانس برس إن «ثلاثة شهداء، هم طفلان وامرأة، وثمانية مصابين» سقطوا جراء سلسلة غارات جوية إسرائيلية على منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة. وأكد مستشفى الشفاء في غرب المدينة استقباله جثامين القتلى والجرحى. وقال شاهد عيان لفرانس برس إن «طائرات الاحتلال شنت 12 غارة على منطقة الكتيبة في محيط المستشفى الأميركي غرب غزة، وكانت طائرات كوادكوبتر تطلق النار بكثافة بالتزامن مع قصف الطائرات الحربية بالصواريخ». وخلال جولة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن نشاط العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع «متواصل بلا توقف». وقال في مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام إسرائيلية «قبل قليل، اعتُقل عنصر إرهابي بارز في حماس»، من دون كشف هويته أو منصبه. وأضاف «هذه سياستنا. لا ننتظر التهديدات، بل نلاحق عناصر حماس ونصفيهم وندمر بنيتهم التحتية»، مشيرا إلى أن «نحو 70% من مساحة القطاع مدمرة، بلا سكان ولا أنفاق ولا منازل». في المقابل، قال المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي لحماس في غزة إسماعيل الثوابتة على صفحته الرسمية على منصة اكس «حاولت قوة خاصة تابعة للاحتلال الإسرائيلي تنفيذ مهمة أمنية في مدينة غزة، إلا أن القوة انكشفت أثناء تنفيذها للمهمة». ولفت إلى أن ذلك «دفع الاحتلال إلى التدخل جويا عبر أكثر من 10 طائرات حربية مختلفة، شنت سلسلة غارات مكثفة وعنيفة في المنطقة، أسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، إلى جانب قتل عدد من أفراد القوة الخاصة التي حاولت تنفيذ المهمة».
وقال مصدر أمني فضل عدم كشف هويته إن «قوة خاصة للاحتلال حاولت تنفيذ عملية أمنية في مدينة غزة استهدفت إحدى شخصيات أمن المقاومة، لكن يقظة أمن المقاومة والأجهزة الأمنية أفشلت المهمة وكشفت عجز العدو وحالت دون تحقيق أهدافه».
وأضاف لوكالة فرانس برس أن «القوة الخاصة انسحبت من منطقة الكتيبة بغزة على دراجات نارية تحت غطاء إسرائيلي».
وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان شنّ ضربات جوية «لإزالة خطر عن قواته في قطاع غزة»، من دون تحديد مواقعها.