روسيا تعلن إسقاط 456 مسيّرة أوكرانية

ستوكهولم-موسكو -الزمان
أعلن جهاز الأمن السويدي (سابو) الاثنين أنه أحبط عملية استخباراتية روسية تهدف إلى تشويه سمعة البلاد، وتورط فيها موظف في بعثة دبلوماسية أجنبية.
وقالت الجهاز الاستخباري في بيان إنه «جمع معلومات عن عملية استخباراتية روسية، واتخذ تدابير ضدها، كانت تهدف إلى التأثير على عملية صنع القرار في السويد، والنيل من سمعة السويد وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي».
وأضاف أن «العملية الاستخباراتية خطّط لها ووجهها جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي (إس في آر) منذ فترة».
ولم يحدد «سابو» البعثة الدبلوماسية التي كان يعمل فيها الشخص الذي اتهمته بالتورط في العملية.
وقال جهاز الأمن السويدي إن «أحد أهداف العملية كان جمع معلومات عن عملية صنع القرار في السويد، لتمكين أجهزة الاستخبارات الروسية من تنفيذ عمليات تأثير تتعلق بقضايا مثيرة للانقسام».
وأكد كريستوفر ويدلين، نائب رئيس العمليات في «سابو»، إنه فور العلم بالعملية «اتخذ الجهاز إجراءات لحماية الأصول السويدية الحيوية والتصدي للتداعيات».
في عام 2024، أنهت السويد مئتي عام من الحياد العسكري وانضمت إلى حلف الناتو، بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
أشار «سابو» مرارا إلى روسيا، وكذلك الصين وإيران، باعتبارها تمثل التهديدات الاستخباراتية الرئيسية للسويد.
وأعلنت روسيا الاثنين أنها أسقطت 456 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، فيما أسفرت هجمات جوية عن سقوط قتلى في منطقتين روسيتين، وفق السلطات المحلية.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن «أنظمة الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 456 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل»، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت نحو 15 منطقة روسية بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا.
وفي جمهورية تتارستان بوسط روسيا،استهدفت ضربات «واسعة النطاق» مدينة نيجنكامسك الصناعية على بعد حوالى 1600 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، بحسب بيان صادر عن السلطات الإقليمية.
وأشار البيان إلى أن الهجوم الذي كان لا يزال مستمرا عند الساعة 05,30 بتوقيت غرينتش، «استهدف مواقع صناعية ومدنية، وتسبب للأسف بوفيات».
في غضون ذلك، أفادت السلطات في منطقة بيلغورود المتاخمة لأوكرانيا بمقتل امرأة جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منزلا في قرية نوفايا تافولجانكا.
وبعد أكثر من أربع سنوات على بدء الهجوم الروسي الشامل ضد أوكرانيا، لا تزال الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع متعثرة، بينما يكثف كلا البلدين ضرباتهما بعيدة المدى، ما يؤدي إلى تزايد أعداد الضحايا المدنيين.