
موسكو (أ ف ب) – لأول مرة منذ نحو 120 عاما، تعود أوبرا “ميفيستوفيلي” الإيطالية، والتي تعد عروضها نادرة، إلى مسرح البولشوي في موسكو.
وإبان أول عرض لها، لم يتقبل الجمهور بداية “ميفيستوفيلي”، لاسيما بسبب أسلوبها الموسيقي التجريبي ومدة عرضها الطويلة التي كانت تتجاوز الخمس ساعات. إلا أنها تعتبر اليوم إحدى روائع هذا الفن، والأوبرا الوحيدة المكتملة للملحن الإيطالي أريغو بويتو.
ويروي العرض قصة حياة العالم الألماني فاوست، وهي قصة أسطورية عن رجل يبيع روحه للشيطان مقابل الحصول على المعرفة المطلقة والملذات الدنيوية.
وقال مسرح البولشوي في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي “للمرة الأولى منذ قرابة 120 عاما، سيشاهد جمهور موسكو عرضا لهذه الجوهرة النادرة بين أعمال الأوبرا الإيطالية”.
ووصف مغني الأوبرا إيلدار عبد الرزاقوف، الذي يؤدي دور الشيطان، العمل بـ”الرائع”.
وتابع في حديث إلى وكالة فرانس برس “إنه عمل عظيم، وأحد أهم الأعمال التي تناسب طبقة صوتي”.
ويعد مسرح البولشوي، الذي يديره قائد الأوركسترا والصديق الشخصي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين فاليري غيرغييف منذ عام 2023، من أعرق دور الأوبرا في العالم،إلا أن عددا كبيرا من الفاننين عمد إلى مقاطعته منذ غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022.
وعُرضت أوبرا “ميفيستوفيلي” للمرة الأولى في ميلانو عام 1868، بينما يعود آخر عرض لها على مسرح البولشوي إلى عام 1909.