
لوس انجليس (الولايات المتحدة) (أ ف ب) – احتفلت مدن وولايات أميركية الجمعة 25 أيلول/سبتمبر، بالنسخة الأولى من “يوم دوللي بارتون”، وهو يوم يستحضر إحدى أكثر الأغاني المحبوبة لأيقونة موسيقى الكانتري الراحلة.
توفيت بارتون الشهر الماضي عن عمر ناهز 80 عاما، وشكل رحيلها لحظة نادرة وحدت الأميركيين على مختلف أطيافهم. وهذا الأسبوع أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم، عن تخصيص هذا اليوم لتشجيع سكان الولاية الأميركية ذات العدد الأكبر من السكان على استلهام العبر من المغنية التي اشتهرت بأغنية “ناين تو فايف” (من التاسعة إلى الخامسة)، والتي أدت أيضا دور البطولة في الفيلم الذي يحمل الاسم نفسه عام 1980 إلى جانب جين فوندا وليلي توملين.
وقد أصبحت الأغنية الرئيسية للفيلم، والتي كتبتها وأدتها بارتون، بمثابة نشيد للتمكين في أماكن العمل. وقال نيوسوم “يمكننا جميعا أن نعيش حياتنا بأسلوب يشبه قليلا أسلوب دوللي. أن نكون لطفاء ومتواضعين وأن نستمتع بوقتنا… وأن نكون بمثابة ماسة حقيقية في عالم مليء بأحجار الزينة الزائفة”. وأضاف “بهذا القرار، لا نكتفي بتخصيص يوم للاحتفال بدوللي بارتون فحسب، بل نخلق تذكيرا سنويا لنا في كل عام، بأن نعيش كما عاشت هي: بفرح وكرم وبقلب كبير”. وتضمنت الفعاليات في كاليفورنيا عروضا موسيقية وتوزيع هدايا في وسط مدينة لوس أنجليس. وعند الغروب، أضاءت مدينة سانتا مونيكا عجلة “باسيفيك ويل” البالغ ارتفاعها 30 مترا وتقع على الرصيف البحري، باللون الوردي، مع عرض اسم “دوللي” وعبارة “سنحبك دائما” إلى جانب أشكال قلوب وردية ونجوم ورسوم أخرى.
كما خططت مكتبة مقاطعة لوس أنجلوس لتنظيم سلسلة من الأنشطة تكريما للمرأة التي ساهمت مبادرتها لنشر القراءة والكتابة في إيصال الكتب إلى ملايين الأطفال المحرومين.
وأعلنت منطقة مانهاتن في نيويورك هذا التاريخ “يوما لتقدير دوللي بارتون”، بينما خصصت نيو أورلينز يوم الجمعة ليكون “يوم دوللي”. ومن المقرر أيضا إقامة فعاليات مجتمعية في مدينة ليكسينغتون بولاية كنتاكي للاحتفاء بإرث بارتون وجهودها في تعزيز القراءة والكتابة.
وفي ولايتها الأم تينيسي، أعلنت عدة مقاطعات عن “يوم دوللي بارتون” ليتزامن مع التكريم الذي تحظى به على مستوى الولاية في ذكرى ميلادها الموافق 19 كانون الثاني/يناير.
انتقلت بارتون من براثن الفقر لتصبح أسطورة متألقة بفضل أغانيها الناجحة مثل “جولين” و”سأحبك دائما”.
كما شاركت في بطولة العديد من الأفلام وتبرعت بملايين الدولارات لجمعيات خيرية، بالتزامن مع تأسيسها لإمبراطورية تجارية ضخمة تشمل مدينة الملاهي الشهيرة “دوليوود” في ولاية تينيسي، ومستحضرات تجميل وملابس للحيوانات المدللة وخلطات للخبز وحتى محطة لاستراحة الشاحنات.