مدرسة لنخبة التكنولوجيا في سيليكون فالي

غيتي‭/‬غيتي‭ ‬بواسطة‭ ‬ا‭ ‬ف‭ ‬ب‭/‬ارشيف‭ ‬ستيف‭ ‬جينينغز

سان‭ ‬فرانسيسكو‭ (‬الولايات‭ ‬المتحدة‭) (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭) – ‬تُطلق‭ ‬أقوى‭ ‬شركة‭ ‬لرأس‭ ‬المال‭ ‬الاستثماري‭ ‬في‭ ‬سيليكون‭ ‬فالي‭ ‬مدرسة‭ ‬خاصة‭ ‬للشباب‭ ‬لفترة‭ ‬عامين،‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬بديلا‭ ‬عن‭ ‬التعليم‭ ‬الجامعي،‭ ‬في‭ ‬ظلّ‭ ‬تشكيك‭ ‬بعض‭ ‬نخبة‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الأميركية‭ ‬في‭ ‬جدوى‭ ‬التعليم‭ ‬الجامعي‭ ‬التقليدي‭.‬

وتحظى‭ ‬أكاديمية‭ ‬هورويتز‭ ‬أندريسن‭ (‬HAA‭) ‬بدعم‭ ‬المستثمرين‭ ‬المخضرمين‭ ‬مارك‭ ‬أندريسن‭ ‬وبن‭ ‬هورويتز،‭ ‬وهما‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬الشخصيات‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬الأميركي‭ ‬ومؤسسا‭ ‬شركة‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬الاستثماري‭ ‬العملاقة‭ “‬أندريسن‭ ‬هورويتز‭”.‬

وأعلن‭ ‬بيان‭ ‬للشركة‭ ‬أن‭ ‬الطلاب‭ ‬سيستمعون‭ ‬إلى‭ ‬محاضرات‭ ‬من‭ ‬شخصيات‭ ‬بارزة‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬بمن‭ ‬فيهم‭ ‬جينسن‭ ‬هوانغ،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لشركة‭ ‬إنفيديا،‭ ‬وساتيا‭ ‬ناديلا،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لشركة‭ ‬مايكروسوفت،‭ ‬وترافيس‭ ‬كالانيك،‭ ‬مؤسس‭ ‬شركة‭ ‬أوبر،‭ ‬وميرا‭ ‬موراتي،‭ ‬المديرة‭ ‬التنفيذية‭ ‬السابقة‭ ‬لشركة‭ “‬أوبن‭ ‬إيه‭ ‬آي‭”.‬

وركز‭ ‬البيان‭ ‬على‭ ‬مدينة‭ ‬سان‭ ‬فرانسيسكو‭ ‬نفسها‭ ‬باعتبارها‭ ‬محور‭ ‬المشروع،‭ ‬واصفا‭ ‬إياها‭ ‬بأنها‭ ‬مدينة‭ ‬منفتحة‭ ‬بشكل‭ ‬استثنائي‭ ‬على‭ ‬الوافدين‭ ‬الجدد‭ ‬ومركز‭ ‬للابتكار‭. ‬قال‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬للأكاديمية‭ ‬غاغان‭ ‬بياني‭ ‬في‭ ‬رسالة‭ ‬عبر‭ ‬منصة‭ ‬إكس‭ “‬نعتقد‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المؤسسة‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬نخبوية‭ ‬وتستقطب‭ ‬أفضل‭ ‬المواهب،‭ ‬مؤسسة‭ ‬تُهيئ‭ ‬الطلاب‭ ‬للمستقبل‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬التشبث‭ ‬بالماضي‭”.‬

وقد‭ ‬جمع‭ ‬المشروع‭ ‬42‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬من‭ ‬مستثمرين،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬توبي‭ ‬لوتكه،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لشركة‭ ‬شوبيفاي،‭ ‬وتوني‭ ‬شو،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لشركة‭ ‬دورداش،‭ ‬وفيدجي‭ ‬سيمو،‭ ‬الرئيسة‭ ‬التنفيذية‭ ‬السابقة‭ ‬لشركة‭ ‬إنستاكارت‭ ‬والمديرة‭ ‬التنفيذية‭ ‬السابقة‭ ‬لشركة‭ ‬أوبن‭ ‬آيه‭ ‬آي‭.‬

وأضافت‭ ‬الأكاديمية‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬إطلاقها‭ “‬نعيش‭ ‬في‭ ‬عصر‭ ‬المعرفة‭ ‬اللامحدودة،‭ ‬وندخل‭ ‬الآن‭ ‬عصر‭ ‬العمل‭ ‬اللامحدود‭”.‬

وذكر‭ ‬بياني‭ ‬أن‭ ‬البرنامج‭ ‬سيستبدل‭ ‬المقررات‭ ‬الدراسية‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬المحاضرات‭ ‬بمشاريع‭ ‬مستقلة‭ ‬ذات‭ ‬توجه‭ ‬تجاري،‭ ‬واصفا‭ ‬النموذج‭ ‬بأنه‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬نظام‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬أكسفورد‭ ‬أو‭ ‬منهج‭ ‬مونتيسوري‭ ‬منه‭ ‬إلى‭ ‬الجامعة‭ ‬التقليدية‭.‬

يذكر‭ ‬أن‭ ‬بعضا‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬مؤسسي‭ ‬شركات‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬لم‭ ‬يُكملوا‭ ‬دراستهم‭ ‬الجامعية،‭ ‬فقد‭ ‬ترك‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬بيل‭ ‬غيتس،‭ ‬مؤسس‭ ‬مايكروسوفت،‭ ‬ومارك‭ ‬زاكربرغ،‭ ‬مؤسس‭ ‬فيسبوك،‭ ‬جامعة‭ ‬هارفارد،‭ ‬بينما‭ ‬ترك‭ ‬ستيف‭ ‬جوبز،‭ ‬مؤسس‭ ‬شركة‭ ‬آبل،‭ ‬كلية‭ ‬ريد‭. ‬كثيرا‭ ‬ما‭ ‬يُستشهد‭ ‬بهذا‭ ‬التاريخ‭ ‬في‭ ‬سيليكون‭ ‬فالي‭ ‬للقول‭ ‬بأن‭ ‬الشهادة‭ ‬الجامعية‭ ‬ليست‭ ‬شرطا‭ ‬أساسيا‭ ‬لبناء‭ ‬شركة‭ ‬كبرى،‭ ‬وأن‭ ‬رواد‭ ‬الأعمال‭ ‬الشباب‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬لهم‭ ‬إضاعة‭ ‬وقتهم‭ ‬في‭ ‬قاعات‭ ‬الدراسة‭.‬