
كييف-(أ ف ب) موسكو -الزمان –
توعّدت موسكو الأحد بـ»تكثيف» ضرباتها على كييف ردا على هجمات شنتها أوكرانيا بالطائرات المسيّرة يوم الانتخابات التشريعية الروسية.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع االروسية «ردا على هجمات نظام كييف ضد أهداف مدنية على الأراضي الروسية، ستواصل القوات المسلحة الروسية تكثيف ضرباتها باستخدام أسلحة عالية الدقة ضد أهداف عسكرية في كييف»، متهمة أوكرانيا بالسعي إلى «إفشال التعبير الديموقراطي عن إرادة المواطنين الروس»
بعد ليلة صاعقة مرت على روسيا لاسيما موسكو عبر موجات من مئات المسيرات الهجومية ، رد الجيش الروسي حيث قُتل أربعة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، في هجوم روسي على منطقة كييف، بحسب ما أفادت السلطات الأوكرانية الأحد. وأكد تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في كييف، أن الهجوم الذي وقع في ساعة متأخرة من مساء السبت ألحق أيضا أضرارا بـ31 موقعا، تشمل مباني سكنية ومستودعا وبنى تحتية صناعية وزراعية.
وتابع في منشور عبر «تلغرام» «تسبب الهجوم الذي شنه العدو بمقتل طفل في مقاطعة فيشهورود بعدما كان قد نُقل إلى المستشفى»، مردفا «ارتفع عدد القتلى في منطقة كييف إلى أربعة، هم ثلاثة أطفال وامرأة».
واستهدفت الضربات الروسية كذلك سككا حديدية في وسط أوكرانيا الأحد، بينما أسفر هجوم بطائرة مسيّرة السبت على أحد الأديرة عن مقتل كاهن وإصابة أربعة أشخاص آخرين، بحسب السلطات المحلية.
في الجانب المقابل، أعلنت روسيا أنها تعرضت لهجوم «ضخم» بطائرات مسيرة.
وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين الأحد إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت منذ يوم السبت أكثر من 1600 مسيرة، من بينها «450 كانت متجهة نحو موسكو».
وألحق الهجوم الأوكراني أضرارا بمصفاة نفط مهمة وبعدد من المباني السكنية.
واعتبر سوبيانين أن الهجوم الأوكراني «غير المسبوق» يهدف إلى «إحداث بلبلة» في الانتخابات التشريعية التي دخلت يومها الثالث والأخير في البلاد.