سوريا توقف خمسة ضباط سابقين يُشتبه بشنّهم غارات خلال عهد الأسد

 

دمشق,   (أ ف ب) – أعلنت السلطات السورية الجمعة إلقاء القبض على خمسة ضباط سابقين من سلاح الجو، بشبهة الضلوع في شنّ غارات جوية خلال النزاع الداخلي في عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وأودى النزاع الذي امتد من 2011 إلى حين إطاحة الأسد في أواخر 2024، بحياة أكثر من نصف مليون شخص. وتعرضت خلاله المناطق التي كانت تسيطر عليها قوى وفصائل معارضة، لقصف جوي عنيف.

وقالت قوى الأمن الداخلي إنها تمكنت من “إلقاء القبض على خمسة من كبار ضباط وقيادات سلاح الجو في النظام البائد”، مشيرة إلى أنها تواصل تحقيقاتها معهم لإحالتهم إلى القضاء.

وأفادت في بيان بأن الموقوفين هم خمسة ضباط، أحدهم برتبة لواء، وآخر برتبة عميد، إضافة الى عقيدين ومقدم.

وأشارت الى أنهم شاركوا “في التخطيط وإدارة وتنفيذ عمليات القصف الجوي، والاستفادة من سلاح الجو والقواعد الجوية ومراكز التوجيه الميداني لتنفيذ غارات قتالية مكثفة استهدفت مناطق مأهولة”، أدّت إلى دمار وتهجير سكان وخسائر بشرية.

ومنذ سقوط الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، أوقفت السلطات عشرات المسؤولين الأمنيين السابقين.

وهي أعلنت في 11 أيلول/سبتمبر، أعلنت السلطات اعتقال تسعة طيارين سابقين، بينهم ثلاثة عمداء، بتهمة المشاركة في عمليات قصف دامية استهدفت مدنا وبلدات سورية خلال فترة النزاع.

وشرعت في نيسان/أبريل بمحاكمات علنية، وجاهيا وغيابيا، لمسؤولين سياسيين وأمنيين سابقين، بتهم عدة ترقى إلى “جرائم حرب” ارتُكبت بعد الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت عام 2011 وسحقها الحكم السابق بالقوة قبل أن تتحول الى نزاع دام.

وفي آب/أغسطس، أصدر القضاء أحكاما بالإعدام غيابيا بحق بشار الأسد وشقيقه ماهر، وحضوريا بحق المسؤول الأمني السابق وابن خالة الرئيس المخلوع عاطف نجيب. كما حكم بالإعدام على وسيم الأسد، ابن عم الرئيس المخلوع، لإدانته بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.