
الجزائر- الزمان : في إطار تحرك دبلوماسي أمريكي، دخلت العلاقات بين واشنطن والجزائر مرحلة جديدة من الحراك الدبلوماسي والاقتصادي. اذ أجرى مسعد بولوس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، مباحثات مع الوزير الأول الجزائري سيفي غريب ووزير الخارجية أحمد عطاف، كما جرى عقد لقاء مع الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك نور الدين داودي. ومن بين الملفات التي طرحت ملف الطاقة الذي استحوذ على الصدارة في زيارة المسؤول الأمريكي للجزائر، في وقت تعمل فيه واشنطن على توسيع حضور الشركات الأمريكية داخل سوق المحروقات الجزائرية. وأبرز بولوس، عقب لقائه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن المباحثات كانت مثمرة للغاية، واصفا الجزائر بأنها شريك مهم للولايات المتحدة في تعزيز الأمن الإقليمي وتوسيع الفرص الاقتصادية. وبحسب مراقبين فإن هذه الزيارة تأتي قبل انتهاء الولاية الحالية لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء -المينورسو- المحددة في 31 تشرين الأول (أكتوبر) 2026، وفي ظل حراك أمريكي متصاعد لتنفيذ مقتضيات القرار رقم 2797 الذي اعتمده مجلس الأمن في تشرين الأول (أكتوبر) 2025، ودعا إلى إجراء مفاوضات تتخذ من مقترح الحكم الذاتي أساسا بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من الأطراف.