
القاهرة – مصطفى عمارة
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطى في تصريحات لوسائل الاعلام على هامش الاجتماعات التى تجري بجامعة الدول العربية إن مصر تؤكد على حرية الملاحة في الممرات وترفض استخدامها كورقة ضغط سياسي أو التصعيد.
وأضاف إن أمن البحر الأحمر هو مسؤولية مشتركة للدول المتشاطئة ويتم من خلال التنسيق بينها .
فى السياق ذاته استبعد وكيل المخابرات العامة المصرية الأسبق محمد رشاد والذي عمل فى اليمن خلال فترة الستينات من القرن الماضي صحة التكهنات حول سعي الحوثي الى السيطرة على باب المندب، مؤكدًا إن الحوثيين يمتلكون قوة عسكرية كبيرة يستطيعون من خلالها التأثير على حركة الملاحة عن بُعد وبالتالى فإنّ وجودهم على الأرض فى تلك المنطقة لن يحدث فرقًا كبيرًا ،في المقابل لا تمتلك القوات الحكومية الدعم الكافي والذي يمتلكها لحسم معاركها مع الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء وعدد من المحافظات منذ عام 2014 ويسعون للاستيلاء على مزيد من الأراضي وعن تعامل مصر مع تلك الأزمة قال إن مصر من أكثر الدول تضررًا من أى اضطراب طويل حول باب المندب الذي يؤدي عبر البحر الأحمر قناة السويس، ورغم ذلك فإن مصر تعتمد على المسارات السياسية لخفض التصعيد على حرية الملاحة ويري وكيل الاستخبارات العامة إن حل الصراع الدائر حاليًا يتم عبر مسارين :-
1- اقناع الولايات المتحدة إن الصراع مع إيران لن يحسم عسكريًا وإن الحل الأمثل اللجوء الى المسار السياسي.
2- محاولة دمج الحوثيين فى المسار السياسي لأن هذا سوف يؤدى مع مرور الوقت الى رفض ارتباطهم بايران من جانبه يري الخبير البحري المصرى عمرو قطايا إن باب المندب يختلف عن مضيق هرمز لأنه يخضع لحسابات الحوثيين فى المقام الأول. واشار الى أن الحوثيين استهدفوا خلال الفترة الماضية الناقلات السعودية مما اضطرها الى اللجوء الى مسارات بديلة مثل قناة السويس والاستفادة من خط أنابيب سوميد لتصدير بترولها.
فيما ترى المحللة السياسية د / تمارا حداد إن ايران تحاول استخدام باب المندب كورقة ضغط فى مفاوضاتها مع الولايات المتحدة لذلك فهى لا تستهدف اغلاق باب المندب بلف تعطيله بهدف امتلاك ورقة ضغط مقابل