بوسترات‭ ‬شعرية‭ ‬من‭ ‬كردستان‭ ‬-بدل رفو

المشيب‭ ‬

شعر‭ :  ‬كيفي‭ ‬امين‭ ‬اتروشي‭ ‬

شِبتُ‭ ‬وأنا‭ ‬على‭ ‬أعتابِ‭ ‬انتظاركِ،

فغَدَت‭ ‬حياتي‭ ‬شاحبةً‭ ‬خاويةً،

‭ ‬بلا‭ ‬لونٍ‭ ‬ولا‭ ‬طعم‭.‬

لا‭ ‬أنتِ‭ ‬أدركتِ‭ ‬جَوهرَ‭ ‬روحِكِ،

‭ ‬ولا‭ ‬قادتكِ‭ ‬الخطى‭ ‬إليّ،

فيا‭ ‬لَيتَ‭ ‬اللهَ‭ ‬لَم‭ ‬يَهَبني‭ ‬الوجود،‭ ‬

ولا‭ ‬أَوجَدَني‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الكون‭.‬

‮٢‬‭ — ‬قصيدة‭ ‬حب‭ ‬

شعر‭  : ‬شفان‭ ‬مصطفى‭ ‬عبدالرحمن‭ ‬

حين‭ ‬يباغتني‭ ‬الشوق‭ ‬إليك

ألوذ‭ ‬بالصمت‭ ‬وأتسمر‭ ‬في‭ ‬ذهولي

آه‭ ‬لو‭ ‬تعلمين‭ ‬كم‭ ‬أهواك

يا‭ ‬ملاكي‭ ‬ويا‭ ‬سحر‭ ‬الدنيا

تعالي‭ ‬إلي‭ ‬لأضمك‭ ‬وترتمي‭ ‬بين‭ ‬أحضاني

فالعمر‭ ‬يمضي‭ ‬والزمن‭ ‬يسرقنا‭.‬

‮٣‬‭– ‬عند‭ ‬إشارة‭ ‬المرور‭..‬

شعر‭ : ‬زهير‭  ‬كورماركي‭ ‬

​بالأمس‭..‬

​عند‭ ‬إشارة‭ ‬مرور‭ ‬قلب‭ ‬المدينة،

​ملامح‭ ‬مكفهرة،

​وُلدت‭ ‬من‭ ‬رحم‭ ‬صقيع‭ ‬لا‭ ‬يرحم،

​وبشعر‭ ‬أشعث،

​عاثت‭ ‬فيه‭ ‬رياح‭ ‬السنين‭ ‬عصفا‭!‬

​كان‭ ‬عرق‭ ‬الوجع

​يتصبب‭ ‬من‭ ‬جبينها‭ ‬المتين‭..‬

​طفولتها،‭ ‬ودميتها‭ ‬الميتة،

​أحلامها‭ ‬المشنوقة،‭ ‬وأمانيها‭ ‬الغارقة،

​حزمتها،‭ ‬اعتصرتها،‭ ‬طوتها،

​ودستها‭ ‬في‭ ‬أحشاء‭ ‬كيس‭ ‬مناديل،

​ثم‭ ‬أراقتها‭ ‬قطرة‭ ‬قطرة

​في‭ ‬بقايا‭ ‬ماء‭ ‬إبريق‭..‬

​بفؤاد‭ ‬محطم،

​ومصير‭ ‬تتلاقفه‭ ‬الظلمات،

​في‭ ‬ملحمة‭ ‬صراع‭ ‬لأجل‭ ‬البقاء‭!!‬

‮٤‬‭ — ‬البطل‭ ‬

شعر‭ : ‬دلدار‭ ‬محمد‭ ‬

زفرة‭ ‬عاشقة‭ ‬للراحة‭…‬

‭ ‬هي‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬غنمه‭ ‬البطل

‭ ‬حين‭ ‬تقاعد،‭ ‬

يقتفي‭ ‬أثر‭ ‬كسرة‭ ‬خبز،‭ ‬

بعد‭ ‬أن‭ ‬باع‭ ‬العمر‭ ‬كله

‭  ‬إلا‭ ‬التراب‭ ‬لأجل‭ ‬الحياة‭ !!‬

ترجمة‭ ‬بقليل‭ ‬من‭ ‬التصرف