إسرائيل تهدد بالرد “بقوة كبيرة” على أي هجوم إيراني

 

القدس (أ ف ب) – توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إيران الأربعاء بأن الدولة العبرية مستعدة للرد “بقوة كبيرة” على أي هجوم قد تشنّه عليها، في ظل تجدد التصعيد بين واشنطن وطهران.

وقال كاتس خلال مؤتمر استضافه موقع “واي نت” وصحيفة يديعوت أحرونوت “في الوقت الحالي، هم يشنون ضربات في أنحاء المنطقة باستثنائنا… لكن هناك احتمال أن يهاجمونا. ونحن مستعدون لذلك دفاعيا”.

وحذّر من أنه في حال حصول ذلك، فإن إسرائيل سترد “بقوة كبيرة، بشكل مستقل عن أي طرف آخر”، مضيفا “طائراتنا مستعدة للإقلاع”.

وشنت إيران الأربعاء هجمات على قواعد عسكرية أميركية في الخليج، بعد انتهاء جولة من الضربات التي شنّتها واشنطن ضدها، في توسيع لدائرة التصعيد مع تعثر الجهود الدبلوماسية للخروج من الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.

وتوصلت واشطن وطهران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان/أبريل. ورغم تبادل الجانبين الضربات مرارا منذ ذلك الحين، بقيت إسرائيل في منأى عن المشاركة في العمليات.

وفي مقابلة مع قناة “فرانس 24” بُثّت الأربعاء، ردد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر تصريحات كاتس.

وقال ساعر “إذا هاجمتنا إيران فسنردّ بالتأكيد بقوة، لكنني لست واثقا من أن إيران سترتكب هذا الخطأ”، مضيفا “ليست لدينا خطط للانضمام إلى الحرب في الوقت الحالي”.

وشنّت إيران موجة من الهجمات الانتقامية الليلية على مواقع أميركية في أنحاء الشرق الأوسط، عقب قصف أميركي واسع النطاق مساء الثلاثاء.

وأعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات على قواعد أميركية في الأردن والإمارات والكويت والبحرين وإقليم كردستان العراق المتمتع بالحكم الذاتي، في أضخم تبادل للضربات منذ أسابيع في الصراع المستمر منذ ستة أشهر.

وتحدّث كاتس عن احتمال أن تستغل إيران فترة الأعياد اليهودية التي تبدأ اعتبارا من منتصف أيلول/سبتمبر، لشنّ هجمات على الدولة العبرية.

وقال إن الإيرانيين “يحبون الهجوم في الأعياد اليهودية لأنهم يكرهون اليهود… لكننا مستعدون دفاعيا وهجوميا، بالتنسيق مع الولايات المتحدة في هذا الجانب”.

وتعترف الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي يتخذ قادتها موقفا عدائيا شديدا من إسرائيل ويدعمون جماعات مسلّحة ذات توجّه مماثل مثل حماس، دستوريا بجاليتها اليهودية التي يُقدر عدد أفرادها بالآلاف.

وقتلت إسرائيل في الضربة الافتتاحية للحرب، المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي.