
واشنطن -الزمان
اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إعادة تسمية مضيق هرمز بـ»مضيق ترامب»، رغم أن الممر المائي الحيوي لا يزال موضع نزاع في ظل الحرب مع إيران.
وقال ترامب عبر منصته تروث سوشال «بما أنه بات الآن تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي أن نغيّر اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟؟؟ على غرار أميركا نفسها، سيكون +أكثر إثارة+ من أي وقت مضى!».
وقضى بحاران فيليبينيان هجوم على ناقلة نفط سعودية في مضيق هرمز الاثنين، على ما أفادت الشركة السعودية المشغلة للسفينة الأربعاء، بينما اتهمت الرياض إيران بالوقوف خلفه في ظل التصعيد الجديد مع واشنطن في الممر المائي الاستراتيجي.
وجددت الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع تبادل الضربات في ظل حالة جمود في المحادثات الدبلوماسية بعد ستة أشهر من بدء الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران في أواخر شباط/فبراير. وكانت وكالة «ماريسكس» (Marisks) اليونانية للشؤون البحرية أفادت الثلاثاء بأن ناقلتي نفط ترفع إحداهما العلم السعودي، تعرضتا لضربات بـ»مقذوفات مجهولة المصدر» أثناء خروجهما من مضيق هرمز. وقالت شركة «البحري» السعودية في بيان على منصة اكس الأربعاء «تؤكد الشركة البحرية الوطنية للنقل البحري +البحري+ تعرض ناقلتها سدر… لحادث أمني أثناء عبورها مضيق هرمز وذلك قرابة الساعة 23:40 بالتوقيت المحلي يوم 31 أغسطس/آب 2026»، مؤكدة «وفاة اثنين من بحارتها من الجنسية الفيليبينية جراء هذا الحادث».
من جهتها، نددت الخارجية السعودية بـ»قيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية باستهداف الناقلة»، داعية في بيان إلى «وقف التصعيد واحترام أمن الملاحة الدولية وسلامتها… ومبادئ حسن الجوار وسيادة الدول… والعودة للمفاوضات والحلول السلمية».
وتفرض طهران قيودا مشددة على مضيق هرمز الاستراتيجي منذ اندلاع الحرب. وردا على ذلك، تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية. وحمّلت «سدر» في 27 آب/أغسطس والناقلة «سينيغال بروسبيريتي» في 28 آب/أغسطس، مليوني برميل من النفط الخام في الجعيمة في الساحل الشرقي للسعودية، بحسب موقع «كبلر» لتتبع الملاحة البحرية. وجدّدت الولايات المتحدة هجماتها على إيران هذا الأسبوع، فيما ردّت طهران بضربات في المنطقة قالت إنها استهدفت قواعد ومنشآت أميركية.
وقد أعلنت طهران نيتها فرض ما أسمته «بدل خدمات» على الناقلات العابرة من هرمز، كما استهدفت العديد من السفن التي تتهمها بمحاولة الالتفاف على مسار الملاحة الذي حددته في المضيق.
وتوصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نيسان/أبريل، ثم وقعتا في حزيران/يونيو مذكرة تفاهم تهدف إلى إجراء محادثات بشأن سلام دائم، لكن كلاهما انهار على وقع التصعيد والاتهامات المتبادلة بانتهاك الاتفاقات.