
القاهرة -مصطفى عمارة
رغم الجهود التى بذلتها مصر لجمع حركة فتح والتيار الإصلاحى للحركة إلا أن هذا الاجتماع والذى استمر عدة ساعات فشل في التوصل إلى قرارات تنهي حالة الانقسام بين التيارين المتصارعين.
وفى تصريحات خاصة للزمان أكد سمير المشهراوى نائب رئيس التيار الإصلاحى للحركة إنه رغم تصريحات حسين الشيخ نائب رئيس حركة فتح بأن الحركة حريصة على وحدة الصف الفلسطيني إلا أن الخلاف لا يحل بالتصريحات فسبق أن تم عقد اجتماع بين التيارين، وتم الاتفاق على إجراءات محددة إنهاء الإنقسام إلا أن تلك القرارات لم تنفذ فالمهم هو التنفيذ على الأرض . وأضاف أننا وضعنا شروط لإظهار حسن النوايا منها إعادة الأعضاء المفصولين ودفع رواتبهم وعقد مؤتمر واسع يضم الفصائل الفلسطينية كافة ،فضلاً عن مجلس وطنى موسع لأن الوضع الفلسطيني خطير يتطلب وحده كافة الفصائل الفلسطينية، ومن جانبنا قررنا فتح صفحة جديدة مع حماس رغم التجربة المريرة معها لأننا قررنا الإرتفاع فوق الصغائر وتغليب المصلحة العامة علي المصلحة الخاصة ونحن نتنظر رد أبو مازن على النقاط السبع التى طرحناها. فيما طالب محمد دحلان رئيس التيار الاصلاحى بإجراء انتخابات رئاسية للقضاء على القيادة الميتة في رام الله ويقصد هنا أبو مازن.
وتوقعت مصادر مطلعة صعود نجم دحلان فى المرحلة المقبلة نظرًا لنفوذه الواسع على الساحة الفلسطينية والدولية والتى تؤهله بلعب دور ايجابى بالنسبة للقضية الفلسطينية فى المرحلة المقبلة .من ناحية أخرى أبلغت مصر الإدارة المريكية بصعوبة نزع سلاح حماس فى ظل استمرار الانتهاكات الاسرائيلية فى قطاع غزة يأتى هذا فى الوقت الذى أبلغت اسرائيل مصر احتجاجها على حذف اسم اسرائيل من الخرائط الموجودة في الكتب المدرسية وابدالها باسم فلسطين.