تأجيل زيارة الرئيس الفلسطيني للقاهرة

القاهرة – مصطفى عمارة
كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى للزمان في القاهرة إن رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن أرجأ زيارة كان مقررًا أن يقوم بها للقاهرة و كان من المقرر أن يتم تخصيصها لتصفية الخلافات بين السلطة الفلسطينية وحركة فتح من ناحية وحركة حماس من ناحية أخرى للخروج بموقف فلسطيني موحد من الانتخابات التشريعية التي جرى الاتفاق أن تجري في نوفمبر المقبل.
وأوضحت المصادر أن مصر أبدت غضبها من موقف أبو مازن بعد أن بذلت مصر جهودًا كبيرة في تصفية الخلافات بين السلطة وحركة حماس، فيما كشفت مصادر بحركة فتح عن وجود خلافات داخل الحركة بسبب موقف أبو مازن. وتعليقًا على موقف قيادة فتح من المشاركة في الانتخابات التشريعية، أوضح حسين الشيخ نائب أبو مازن إن حركة حماس أوضحت عندما وافقت على خطة ترامب إنها لن تشارك في أي نشاط سياسي في قطاع غزة في المرحلة المقبلة، إلا أننا ليس لدينا اعتراض على مشاركة أفراد ينتمون لحماس في الانتخابات التشريعية وليس بصفتهم التنظيمية. وفي الوقت الذي تواصلت فيه اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة بمشاركة حماس والجبهة الشعبية والديمقراطية والتيار الإصلاحي بقيادة محمد دحلان، والذي من المنتظر أن يكون له دور كبير في تحديد مستقبل قطاع غزة في المرحلة المقبلة نظرًا لعلاقاته الواسعة داخل وخارج قطاع غزة وفي المحيط الإقليمي والدولي، حيث عقد دحلان اجتماعًا هامًا مع خليل الحية القيادي بحركة حماس لتنسيق الجهود بينهما خلال المرحلة المقبلة. فيما أكد رئيس الملتقى الوطني الديمقراطي والقيادي المنشق عن حركة فتح إنه عقد اجتماعًا في القاهرة لبحث تشكيل قائمة وطنية موسعة لخوض الانتخابات التي تضم مختلف الأطراف الفلسطينية، وأضاف في تصريح خاص إن كل الفصائل شاركت في هذا الاجتماع عدا الجبهة الشعبية التي طالبت بمزيد من الوقت لدراسة مقترح المشاركة في القائمة الوطنية الموسعة. من ناحية أخرى، كشف أسامة حمدان القيادي بحركة حماس في تصريحات إن حماس لم توافق على التخلي عن السلاح الثقيل أو تدميره، وإن ما وافقت عليه هو تخزين السلاح لدى إدارة وطنية فلسطينية، وإن ذلك سيكون بالتزامن مع انسحاب إسرائيل من قطاع غزة.