
القاهرة- الزمان
دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء إلى «توحيد المؤسسات الليبية» وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، خلال استقباله المشير خليفة حفتر، قائد «الجيش الوطني الليبي» الذي يسيطر على شرق البلاد.
ويأتي اللقاء فيما تكثّف القاهرة مساعيها للتوصل إلى تسوية تنهي الانقسام السياسي والمؤسساتي المستمر في ليبيا منذ سنوات.
ونقل المتحدث باسم الرئاسة المصرية عن السيسي تشديده على «ضرورة الحفاظ على وحدة ليبيا والعمل على توحيد المؤسسات الليبية، وعقد الانتخابات البرلمانية والرئاسية».
وتشهد ليبيا، صاحبة أكبر احتياطات نفطية في إفريقيا، فوضى أمنية وانقساما سياسيا ومؤسساتيا منذ سقوط نظام معمر القذافي ومقتله عام 2011.
وتسيطر قوات حفتر على شرق البلاد منذ العام 2017، فيما تدير الغرب حكومة مقرها طرابلس ومعترف بها دوليا.
وقُتل الأسبوع الماضي مدير الاستخبارات العسكرية التابعة لقوات حفتر في انفجار سيارة مفخخة بشرق البلاد. وفي هجمات منفصلة، تعرضت منشأة نفطية رئيسية قرب طرابلس في الغرب لخمس ضربات على الأقل بمسيّرات خلال أيام عدة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الهجمات.
ولم يشهد شرق ليبيا اضطرابات مسلحة واسعة النطاق منذ نحو عقد، وتحرص سلطاته على إظهار صورة أكثر استقرارا مقارنة بالغرب، حيث تندلع اشتباكات متكررة بين جماعات مسلحة متنافسة.
وجاءت الهجمات الأخيرة فيما تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة توحيد ليبيا بموجب خطة وضعها مبعوثها إلى إفريقيا مسعد بولس.
وتنص الخطة، بحسب تقارير إعلامية، على تولي صدام حفتر، نجل قائد قوات الشرق، رئاسة مجلس رئاسي مقره سرت في وسط ليبيا، في مقابل احتفاظ رئيس حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا عبد الحميد الدبيبة بمنصبه.