
واشنطن- الزمان- سيول – اف ب
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء إن كوريا الشمالية تمتلك 57 سلاحا نوويا، وذلك في تقييم نادر ودقيق بشكل غير معتاد للترسانة النووية لكيم جونغ أون.
وأوضح ترامب للصحافيين في البيت الأبيض «لديه 57 سلاحا نوويا قويا للغاية. كان ينبغي ألا يُسمح بحدوث ذلك أبدا. لكنه يمتلكها. وأنا على وفاق تام معه».
وقال الرئيس ترامب الأربعاء إنه سيلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا العام، في أول لقاء بينهما منذ بدء ولايته الثانية.
وردا على سؤال صحافيين عما إذا كان يعتزم لقاء كيم في وقت لاحق من العام 2026، قال ترامب «نعم، سأفعل»، خلال جولة في مهبط جديد للمروحيات يعمل على تشييده في البيت الأبيض.
وبحسب مراقبين، قد يُعقد الاجتماع في تشرين الثاني/نوفمبر على هامش قمة «أبيك» (منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ) في الصين.
كما قدّم الملياردير البالغ 80 عاما تقديرا رسميا ودقيقا بشكل غير معتاد لحجم الترسانة النووية لكوريا الشمالية، مشيرا إلى أنها تمتلك «57 سلاحا نوويا».
وأضاف الرئيس الجمهوري «ما كان ينبغي لهذا الأمر أن يحدث أبدا (…) ولو كنت رئيسا لما سمحت به»، مؤكدا مجددا أنه رغم كل شيء يتمتع بعلاقة «جيدة للغاية» مع الزعيم الكوري الشمالي.
منذ ولايته الأولى (2017-2021)، تباهى دونالد ترامب بوجود علاقة خاصة تجمعه بكيم جونغ أون الذي تعتبر الاستخبارات الأميركية بلاده تهديدا رئيسيا للأمن القومي الأميركي.
وعادت هذه العلاقة لتتصدر المشهد عندما قرر الرئيس الأميركي، في خطوة فاجأت الجميع الأحد، تقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية؛ معتبرا أنها تبعث «رسالة عدائية وغير ملائمة على الإطلاق» إلى بيونغ يانغ.
وكان دونالد ترامب وكيم جونغ أون قد التقيا ثلاث مرات خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي.
وقبل ترامب، لم يسبق لأي رئيس أميركي أن التقى بزعيم كوري شمالي.
فيما قالت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، الأربعاء إنّها ليست على علم بتواصل بين كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم أن الأخير ألمح إلى ذلك مؤخرا.
وقالت كيم يو جونغ التي تتمتع بنفوذ واسع في بيونغ يانغ «في ما يتعلق بالمعلومات الأخيرة الصادرة من واشنطن بشأن التواصل بين قائدي كوريا الشمالية والولايات المتحدة، ليس لدي علم بها على الإطلاق، وقد تكون هذه المسألة الوحيدة المتعلّقة بالسياسة الخارجية لسلطاتنا العليا، التي لا أكون على دراية بها».