خبير أمريكي يدعو بلدان الشمال إلى معالجة أسباب الهجرة

 

مدريد – الزمان – المضيف – عبدالحق بن رحمون

وضع الموقف الأوروبي الأخير ، المغرب وإسبانيا أمام مسؤولية مواصلة التنسيق بشأن مصير الأشخاص الذين لا يتوفرون على حق قانوني في الإقامة داخل سبتة،
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية المكلف بالشؤون الداخلية، ماركوس لامرت، إن بروكسيل تتوقع إعادة جميع من يقيمون بصورة غير قانونية في سبتة، ، ودعا المسؤول الثلاثاء السلطات الإسبانية والمغربية إلى مواصلة التنسيق من أجل ضمان تنفيذ عمليات العودة بشكل فعال.
من جهته ، سلط خبير أمريكي الضوء على الجهود الكبيرة التي يبذلها المغرب ، وكذا التزامهه الراسخ بمكافحة الهجرة غير النظامية،وأشار الخبير إلى أن عبء مكافحة هذه الظاهرة لا يمكن أن يقتصر على جهود طرف واحد فحسب، بل هو جهد جماعي يتطلب تعبئة وتنسيقا من قبل كافة الأطراف المعنية.
وشدد رئيس مركز التفكير الأمريكي “معهد السياسات العالمية”، باولو فون شيراتش، الذي يشغل أيضا منصب أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بـ “جامعة باي أتلانتيك” في واشنطن، على ضرورة تعزيز قنوات التعاون والتواصل، بهدف استباق وتدبير هذا النوع من الحالات بشكل أفضل، داعيا إلى إرساء تعاون وثيق، قصد تدعيم الآليات القائمة.

كما توقف الخبير الأمريكي ، عند معضلة الهجرة في أبعادها الدولية، موضحا أن هذه المسألة تشكل رهانا هيكليا، لا يمكن مقاربته من منظور أمني ومراقبة الحدود فقط.

ودعا في هذا الصدد بلدان الشمال إلى معالجة الأسباب الجذرية لهذه الظاهرة، لا سيما على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

على صعيد آخرى ، تطرقت مؤخرا وسائل إعلام محلية ومنظمات نقابية إسبانية إلى المتدهور لظروف إقامة العناصر الأمنية الموفدة لتعزيز الأمن في سبتة عقب التدفق الجماعي للمهاجرين غير النظاميين .
وطالبت النقابة الإسبانية للشرطة (CEP) بشكل عاجل التدخل لضمان السلامة الصحية و ظروف الراحة للأفراد في الحد الأدنى .
ويعيش جزء من هؤلاء العناصر وفق مصادر إسبانية داخل ثكنات “فوج المدفعية المختلط رقم 30”.
وأوضحت عناصر الشرطة الإسبانية أن انتقاداتهم موجهة للظروف المادية وليس لطاقم الجيش المسؤول عن الثكنة، مؤكدين أن الأخير يبذل قصارى جهده .