
القاهرة- مصطفى عمارة – غزة- الزمان
قتل خمسة أشخاص بينهم طفل وأصيب 13 آخرون بجروح في غارة إسرائيلية على غرب مدينة غزة، بحسب ما أفاد الدفاع المدني في القطاع الفلسطيني الثلاثاء.
وقال لمتحدث باسم الجهاز محمود بصل لوكالة فرانس برس «5 شهداء على الأقل بينهم طفل وعدد كبير من الجرحى إثر غارة اسرائيلية على خيام النازحين في ميناء غزة». وأكد مجمع الشفاء الطبي استقباله جثث الضحايا الخمس إلى جانب 13 شخصا أصيبوا بجروح في نفس الغارة. فيما كشف مصدر أمني رفيع المستوى للزمان شارك في المفاوضات التي جرت في القاهرة بين وفد حركة حماس برئاسة خليل الحية ووفد الوسطاء الذى ضم كلا من مصر وتركيا وقطر وبمشاركة كوشنر مستشار الرئيس الأمريكى لشؤون الشرق الأوسط إن جولة المباحثات الأخيرة فشلت فى تقريب المواقف بين حماس واسرائيل فرغم المرونة التى أيدتها حركة حماس فى استعدادها لتسليم السلاح الى جهة محايدة أو اللجنة الوطنية لإدارة القطاع على أن يتم ذلك بصورة تدريجية مع كل خطوة تتخذها اسرئيل بالإنسحاب من قطاع غزة إلا أن المرونة التى ابدتها حركة حماس فى هذا الملف اصطدمت برفض اسرائيل خلال اجتماع كوشنر مع رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو باتخاذ أى خطوة تجاه الإنسحاب من القطاع أو إدخال المساعدات الإنسانية أو اعمار غزة إلا بعد قيام حماس والفصائل بتسليم اسلحتها على أن تحفظ اسرائيل بنقاط أمنية فى القطاع تحقق لها متطلباتها الأمنية .
وأكد المصدر إن نتنياهو يحاول كسب الوقت لتحقيق أهدافه الإنتخابية وتحسب أصوات اليمين الإسرائيلي، فيما توقع مصدر بحركة حماس طلب عدم ذكر إسمه ان يبرز اسم محمد دحلان القيادي السابق فى حركة فتح ومستشار الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات فى المرحلة القادمة خاصة، فيما يتعلق بإدارة قطاع غزة وإن كل من حركة حماس ودحلان اتفقا على طى الخلافات السابقة وتنسيق الجهود بينهما فمن المرحلة المقبلة خاصة فى ظل الاتهامات والخلافات داخل السلطة الفلسطينية والتى اتهمها ناصر القدوه القيادى السابق بها بالفساد والعمالة لإسرائيل وكشف مصدر مقرب من دحلان إنه ابدى استعداده لبناء مدينة رفح الإنسانية فى جنوب القطاع لإيواء أهالى القطاع.
فى السياق ذاته أكد د / أحمد مراد أنور الخبير فى الشؤون الاسرائيلية للزمان أن مصر تبذل جهودا حثيثة لإعادة مسار المفاوضات الى طريقها الصحيح إلا أن الجانب الاسرائيلي لا يزال يضع العراقيل وإن جولة كوشنر فى المنطقة تأتى فى هذا الإطار واضح إن الأولوية حالياً هو التركيز على إدخال المساعدات الإنسانية وإزالة الركام تمهيدًا لإعادة إعمار القطاع.