
طوكيو-(أ ف ب) – موسكو -الزمان
أعلن السفير الأميركي في طوكيو الجمعة أن الولايات المتحدة تعترف بسيادة اليابان على جزر كوريل المتنازع عليها مع موسكو.
وكتب جورج غلاس على إكس أن «الولايات المتحدة ثابتة في دعمها لأهم حليف لنا وفي اعترافها بالسيادة اليابانية على الأراضي الشمالية»، مستخدما التسمية اليابانية للأرخبيل الذي زاره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس لأول مرة.
وأضاف «في وقت يعمل التحالف بين الولايات المتحدة واليابان على نشر الازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، نعارض بشدة أي عمل يقوض السلام والاستقرار فيها». وكانت قد اعتبرت موسكو الخميس أن «لا أساس» لانتقادات طوكيو عقب زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لجزر كوريل التي يتنازع البلدان السيادة عليها منذ عقود.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في بيان «نرفض بشكل قاطع هذه التصريحات التي نرى أنها غير ملائمة سياسيا، ومهينة، وبالطبع لا أساس قانونيا لها».
وإذ رأت زاخاروفا أن الموقف الياباني يعكس «سياسة مناهضة لروسيا تلامِس العداء»، أشارت إلى أن السيادة على جزر كوريل «نُقلت إلى (روسيا) عقب الحرب العالمية الثانية، وفقا للاتفاقات مع قوى الحلفاء وميثاق الأمم المتحدة».
وشددت على أنّْ «ما مِن أدنى شك في سيادة (…) روسيا على هذه الجزر»، متهمةً المسؤولين اليابانيين بأنهم «يسمحون لأنفسهم على نحو متغطرس بأن يُملوا على رئيس روسيا أيّ مناطق من بلده يمكنه أو لا يمكنه زيارتها».
وانتقدت زاخاروفا أيضا دعم طوكيو لكييف وفرضها عقوبات على موسكو، أسوة بالدول الغربية، بعد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زار الخميس للمرة الأولى جزر كوريل في أقصى الشرق الروسي، وهي زيارة اعتبرتها اليابان «غير مقبولة».
وتشوب التوترات العلاقات الروسية اليابانية منذ زمن طويل بسبب النزاع على هذه الجزر المعروفة في اليابان باسم «الأقاليم الشمالية»، إذ تطالب طوكيو بأربع جزر في جنوب هذا الأرخبيل استولى عليها الاتحاد السوفياتي عام 1945، في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية.