
القاهرة – مصطفى عمارة
كشف مصدر أمني رفيع المستوى في القاهرة للزمان أن الغواصات والسفن الحربية قامت بالاستنفار والتوجه نحو السواحل اليمنية في الساعات الاخيرة عقب استهداف الحوثيين سفينة تجارية مملوكة لأحد الشركات المصرية عند باب المندب.
يأتي هذا في الوقت الذي لا تزال التكهنات جارية حول الأسباب الحقيقية لعدم انضمام مصر إلى التحالف الثلاثي الذي يضم كلا من تركيا والسعودية وباكستان، فقد كشفت مصادر مطلعة أن رفض الرئيس المصري السيسي بسبب عدم قيادة هذا التحالف بدلاً من السعودية لكن أحد الأسباب الرئيسية لعدم إنضمامه للتحالف تمثلت بحسب المصادر ذاتها بالضغوط الإماراتية وعلاقات مصر بكل من اليونان وقبرص في موضوع غاز المتوسط شكلت ضغوطا متزايدة على السيسي دفعته لعدم الإنضمام إلى هذا التحالف.
وقال اللواء د/ طارق عمار الخبير الإستراتيجي أن عدم مشاركة مصر في التحالف كان متعمداً نتيجة حسابات سياسية مرتبطة بطبيعة الدور المصري في المنطقة حيث تعمل مصر على الحفاظ على ماحة من حرية الحركة والتوازن بين مختلف الأطراف ووسط الجدل الدائر حول الأسباب الحقيقية لعدم إنضمام مصر إلى التحالف الثلاثي تصاعد التوتر على الجبهة الجنوبية عب قيام عصابات إرهابية يرجه أنها تتبع قوات الدعم السريع بمحاولة تهريب شحنة ضخمة من الأسلحة من مختلف النوعيات إلى جنوب مصر وهو ما دفع الطيران المصري إلى التدخل وتدمير تلك الشحنة والقبض على العناصر التي تدبر تلك العملية.
وكان الطيران المصري قد قام بعملية واسعة منذ عدة أيام في جنوب مصر ضد عصابات إرهابية يرجع أنها تتبع الدعم السريع بالتنقيب عن الذهب في تلك المنطقة لاستخدامه في تمويل الدعم السريع للقيام بعمليات إرهابية في مصر في المقابل هددت قوات الدعم السريع بتنفيذ غزو بري داخل مصر إن لم تتوقف مصر عن دعم الجيش السوداني واستخدام المسيرات ضد قوات الدعم السريع وهو ما أدى إلى إنقلاب الموقف لصالح قوات الجيش السوداني .في الوقت الذي يتزايد فيه التوتر بين مصر وأثيوبيا والتي تعد الداعم الأساسي لقوات الدعم السريع بعد إعلانها عن نيتها لإقامة ثلاثة سدود جديدة على النيل الأزرق وهو الأمر الذي سوف يؤدي إلى أزمة مياه بالنسبة لدول المصب وعلى رأسها مصر والسودان خاصة في سنوات الجفاف مما دفع وزير الخارجية المصري إلى إطلاق تهديد صريح من مصر إلى الجانب الاثيوبي بأن مصر لم تتواني في استخدام القوة لحماية أمنها المائي إذا أقدمت أثيوبيا على إقامة تلك السدود.
فيما حذر عباس شراقي خبير الموارد المائية من وقوع سد النهضة في منطقة زلازل نشطة وهو الأمر الذي سوف يؤدي إلى تأثيرات سلبية لتدفقات المياه إلى دول المصب وأوضح د/ عصام حجي الخبير الجيولوجي أن نقص المياه في فترات الجفاف الممتدة لمواجهة مخاطر نقص المياه