
القاهرة -مصطفى عمارة
كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى لـ «الزمان» أن مصر أجرت في الساعات الأخيرة اتصالات مع الإدارة الأمريكية للمطالبة بالضغط على إسرائيل للالتزام بتنفيذ خطة ترامب الخاصة بتحقيق السلام في غزة، وأضاف المصدر أن حركة حماس وبعد جهود كبيرة مع الوسطاء أبدت مرونة في موضوع نزع سلاحها من خلال قبولها بنزع السلاح وتسليمه إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة أو جهة فلسطينية على أن يكون ذلك مقابل قيام إسرائيل بانسحاب تدريجي من غزة لقاء كل خطوة تقوم بها حماس، إلا أن رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو رفض ذلك، وأعلن رفضه الانسحاب من قطاع غزة وهو الأمر الذي يهدد بإفشال خطة ترامب.
وأوضح المصدر أن وفداً من حركة حماس سيصل في الساعات القادمة إلى مصر لبدء جولة جديدة من المفاوضات لبحث البدائل الممكنة بعد رفض إسرائيل التعهد بالانسحاب من غزة.
فيما حذرت مصر إسرائيل من تنفيذ خطتها الرامية إلى إنشاء مدينة رفح الجديدة بجانب مدينة رفح الحالية، وأكدت مصر أن إقامة تلك المدينة هو محاولة من إسرائيل لفرض واقع جديد تمهيداً لتنفيذ خطتها بتهجير الفلسطينيين إلى سيناء والتي تتزامن مع خطتها الرامية لعدم السماح للفلسطينيين الذين يعالجون في مصر بالعودة مرة أخرى إلى قطاع غزة.
في المقابل، انتقد أسامة حمدان القيادي بحركة حماس في تصريحات خاصة لـ «الزمان» الموقف المصري من الحصار المفروض على غزة، وأكد أنه كان يجب على مصر استخدام القوة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، حتى لو استخدمت إسرائيل القوة في منع تلك المساعدات.