
القاهرة- مصطفى عمارة
كشف مصدر أمني في القاهرة للزمان إن مصر أرسلت تحذيراً شديد اللهجة لإسرائيل بعد اقدامها على اقامة قاعدة عسكرية لها على بعد 70 متر فقط من الحدود المصرية على أنقاض قرية السويدية الفلسطينية.
وتضم القاعدة الجديدة تحصينات وأليات عسكرية دمرتها اسرائيل عام 2024 وكانت في الماضي نقطة مراقبة.
واعتبرت مصر إن اقامة تلك القاعدة يخالف الاتفاق الأمني بين مصر وإسرائيل، كما تخالف اتفاق محور فيلادلفيا الموقعة بين البلدين عام 2005.
وعن رد الفعل المصري على اقامة تلك الواقعة قال المصدر الأمني إن مصر ألغت اتفاق التنسيق الأمني بين البلدين، كما اعتبرت المعاهدة الموقعة بين البلدين حول تواجد القوات المصرية فى المنطقة د – والتى نصت على عدم إدخال اسلحة ثقيلة بتلك المنطقة منتهية بعد إن مزقت اسرائيل تلك الاتفاقية وأدخلت اسلحة ثقيلة على الحدود بين البلدين، كما قامت باحتلال محور فيلادفيا، وبالتالي فإن لمصر الحق فى نشر قواتها على أراضي سيناء كافة. وفي تعليقه علي تصريحات سياسيين اسرائيليين عن احتمالات حدوث مواجهة عسكرية بين مصر واسرائيل خلال الخمسة عشر عامًا القادمة قال اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات المصرية الاسبق إن اندلاع مواجهة عسكرية حالياً أمر مستبعد لأن الدولتين حريصتان على عدم اندلاع تلك المواجهة فالظروف الاقتصادية الدقيقة التي تمر بها مصر حاليًا تجعلها حريصة على عدم حدوث مواجهة فى الوقت الحالي إلا للدفاع عن أرضها او فى حالة محاولة اسرائيل فرض الترحيل القسري على الفلسطينيين وإدخالهم سيناء قال اللواء سمير فرج إن مصر من التأهيل العسكري مستعدة في أى وقت لأى مواجهة عسكرية، أما عن الجانب السياسي فله احتمالات إن التقديرات تشير إنه لا توجد مؤشرات حالية تدل على حدوث حرب وشيكة ويظل الوضع محكومًا باتفاقية السلام الموقعة بين البلدين رغم وجود توترات سياسية وأمنية بين البلدين في ظل وجود جهود التهدئة التي تسعى الأطراف الدولية والوساطات الدبلوماسية بشكل مستمر المنع أي انزلاق نحو التصعيد العسكري المباشر.