انفجار في خط للغاز بالقرب من دمشق

دمشق (أ ف ب) – طاول انفجار مساء الأربعاء خطا للغاز بالقرب من إحدى أهم محطات توليد الطاقة الكهربائية في ريف دمشق، وفقا لما أوردت وسائل الإعلام الرسمية، بعد يومين مما وُصف بـ”عمل تخريبي” استهدف خطا آخر في شرق سوريا.

وأفادت وكالة سانا الرسمية بـ”دوي انفجار (…) في الغوطة الشرقية ناجم عن انفجار خط غاز مغذٍ لمحطة تشرين الحرارية”.

وأوضح مسؤول حكومي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس أن الانفجار تسبب بوقوع “حريق ضخم”.

وأعلنت الشركة السورية للكهرباء في بيان أن الانفجار أدى إلى خروج ثلاث محطات توليد من الخدمة.

واشارت إلى أن توقف هذه المحطات “سيؤدي إلى انخفاض كميات الطاقة الكهربائية المولدة وزيادة ساعات التقنين بشكل مؤقت”.

وأكدت محطة “الإخبارية” التلفزيونية العامة بعد وصول فرق الدفاع المدني إلى الموقع لإخماد الحريق أن “الانفجار لم يتسبب بأضرار في المناطق المحيطة بموقعه حتى الآن”.

وكان انفجار ناجم عن “عمل تخريبي” طال خطا للغاز في شرق سوريا، أسفر الاثنين عن انقطاع ضخ الغاز باتجاه محطات لتوليد الكهرباء.

ويأتي هذا الانفجاران بعد تظاهرات شهدتها سوريا منتصف أيلول/سبتمبر احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات، والذي ربطته السلطات بارتفاع الأسعار في أسواق الطاقة العالمية على خلفية الحرب في المنطقة.

وأنهكت سنوات الحرب قطاعات النفط والغاز وتوليد الكهرباء في سوريا، التي باتت تعتمد على الاستيراد بشكل كبير لتأمين احتياجاتها من مشتقات النفط فيما لا تزال البنى التحتية للطاقة في البلاد مترهلة نتيجة أكثر من عقد من الإهمال.

قبل اندلاع النزاع عام 2011، كانت سوريا تنتج يوميا ثلاثين مليون متر مكعب من الغاز لتوليد الكهرباء، بينما تنتج حاليا 8,5 ملايين متر مكعب. وتراوح الاحتياجات راهنا بين 22 و25 مليون متر مكعب، وفق وزير الطاقة محمّد البشير.

ووقّعت الشركة السورية للبترول الرسمية في حزيران/يونيو الفائت عقدا مع شركة كونوكو فيليبس الأميركية العملاقة لتطوير قطاع الغاز، في إطار مساعي دمشق لجذب استثمارات دولية بهدف تطوير قطاع الطاقة وتحسين الإنتاج بعد الحرب.