الوسيط القطري يناقش فرص السلام مع بزشكيان

واشنطن – الدوحة- (أ ف ب) – الزمان
قال الرئيس دونالد ترامب الجمعة إنه ونظيره الصيني شي جينبينغ أحرزا تقدما يصب في مصلحة الولايات المتحدة والصين، وذلك في ختام زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الصيني لواشنطن. وصرح ترامب للصحافيين «أعتقد أننا قطعنا أشواطا هائلة وقمنا بخطوات كبيرة، وهو أمر إيجابي جدا لكلا البلدين»، وذلك أثناء تناوله الشاي في البيت الأبيض في حضور زوجته ميلانيا والرئيس شي وزوجته.
وأعلن الرئيس ترامب الجمعة أنه ناقش الحرب على إيران مع نظيره الصيني شي جينبينغ.
وقال ترامب «لقد فعلنا ذلك، لقد فعلنا ذلك»، ردا على سؤال عما إذا ناقشا الشأن الإيراني، وذلك أثناء اصطحابه الرئيس الصيني في جولة داخل مبنى الأرشيف الوطني في واشنطن في اليوم الأخير من زيارة الدولة التي يقوم بها شي. وردا على سؤال آخر عما إذا كان يتوقع إحراز تقدم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، أجاب ترامب «أعتقد أننا سنحقق نتائج ممتازة».
وأشار الرئيس الصيني شي جينبينغ الجمعة إلى إمكان عقد اجتماعين إضافيين مع نظيره الأميركي دونالد ترامب هذا العام، وذلك في ختام زيارة رسمية قام بها لواشنطن.
وقال شي عبر مترجم أثناء تناوله الشاي مع ترامب في البيت الأبيض «بالنسبة إلى ما تبقى من هذا العام، ستكون هناك فرصتان أخريان للقاء: الأولى خلال اجتماع منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في الصين، والثانية خلال قمة مجموعة العشرين في الولايات المتحدة»، مضيفا «أرحب بزيارتكما للصين، سيدي الرئيس والسيدة الأولى». فيما أعلنت قطر التي ساهمت في جهود الوساطة لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، أن رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحث مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في «تهيئة الظروف الملائمة للحوار». وأفادت وزارة الخارجية القطرية في بيان أن آل ثاني التقى بيزشكيان في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة.
وأضافت في بيان أن الطرفين عرضا «آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة للحوار، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين».
وساهمت قطر في الوساطة التي قادتها باكستان بين واشنطن وطهران، سعيا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل بهجوم على إيران في 28 شباط/فبراير.
وأثمرت تلك الوساطة اتفاقا لوقف إطلاق النار في نيسان/أبريل، عززته مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو. إلا أن هذا الاتفاق انهار عمليا في الشهر التالي، مع استئناف الطرفين الأعمال الحربية لفترة وجيزة، قبل أن تتراجع وتيرتها، مع وقوع بعض الضربات بين حين وآخر.
ولا تزال بنود خلافية عدة تفصل بين الولايات المتحدة وإيران، من أبرزها الملاحة في مضيق هرمز الذي أغلقته طهران عمليا منذ بدء الحرب، وتتمسك بأن يكون مستقبل الحركة فيه بإشرافها. في المقابل، أعلنت واشنطن فرض حصار على موانئ الجمهورية الإسلامية، ربطا بعرقلة الملاحة.