

طهران (أ ف ب) – قتل الاثنين رجل دين إيراني سُنّي في منطقة حدودية مع باكستان تشهد أعمال عنف، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الذي أشاد به.
ووقع الحادث في محافظة سيستان بلوشستان (جنوب شرق) المحاذية للحدود مع باكستان وأفغانستان، وهي من أفقر مناطق البلاد. وتشهد هذه المنطقة بشكل متكرر مواجهات بين قوات الأمن وجماعات مسلحة ومتشددة، إضافة إلى مهربي المخدرات.
وذكر التلفزيون الإيراني أن الشيخ يوسف كركيج “اغتاله مرتزقة صهاينة أمام بيته” في مدينة زاهدان عاصمة محافظة سيستان بلوشستان، مؤكدا أنه كان داعما للجهورية الإسلامية.
وتتهم السلطات الإيرانية باستمرار إسرائيل بالوقوف وراء حوادث مرتبطة بمتمردين من البلوش.
وتشهد محافظة سيستان بلوشستان أعمال عنف بصورة متكررة.
والسبت، قضى ثلاثة من عناصر قوات الأمن في اشتباك مع مسلحين وصفتهم وسائل الإعلام الرسمية بأنهم “إرهابيون”، قُتل خمسة منهم في ما بعد.
وتضم محافظة سيستان بلوشستان نسبة كبيرة من الأقلية العرقية البلوشية التي تتبع المذهب السنّي، خلافا للمذهب الشيعي الذي يشكل الغالبية في إيران.