معارض إسرائيلي يقاضي زوجة نتانياهو

 

القدس,  (أ ف ب) – افاد سياسي إسرائيلي معارض الخميس، بأنه رفع دعوى تشهير ضد سارة نتانياهو زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، بعد تلميحها إلى أنه كان على علم مسبق بهجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وتأتي دعوى التشهير والتحريض على العنف في وقت تتخذ الحملة الانتخابية الإسرائيلية منحى أكثر حدة، في بلد منقسم ويتبادل زعماؤه الاتهامات بشأن المسؤولية عن أسوأ هجوم شهدته إسرائيل منذ قيامها.

وفي مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية اليمينية أواخر آب/أغسطس، هاجمت سارة نتانياهو يائير غولان، نائب رئيس هيئة الأركان السابق ورئيس حزب “الديموقراطيون” المنتمي إلى يسار الوسط.

ولمحت نتانياهو إلى أن غولان كان على علم بخطط حماس لمهاجمة جنوب إسرائيل، قائلة إنه كان “مرتديا ملابسه ومستعدا بالفعل” فجر ذلك اليوم، “بينما لم يكن الآخرون يعرفون شيئا، بمن فيهم رئيس الوزراء”.

وأثارت تصريحات زوجة رئيس الوزراء موجة من الردود، علما أن كثيرا من الإسرائيليين أشادوا برد فعل غولان إبان الهجوم، عندما انضم إلى الجهود لصد الهجوم مستخدما سلاحه الشخصي.

وقال غولان، الخميس، إنه رفع دعوى قضائية بتهمة التشهير والتحريض على العنف.

وجاء في الدعوى “هذه النظريات المؤامراتية … لم تظهر من تلقاء نفسها، بل انبثقت من العقل الخبيث لأولئك الذين يسعون إلى التنصل من المسؤولية عن الكارثة الرهيبة”.

ويطالب غولان بتعويضات قدرها 2,5 مليون شيكل (نحو 822 ألف دولار)، وبأن تتراجع سارة نتانياهو عن تصريحاتها، وفقا لما جاء في نص الدعوى.

ويستخدم الهجوم كورقة أساسية في الحملة الانتخابية الإسرائيلية، في وقت يواجه نتانياهو أيضا اتهامات بالعلم المسبق بالهجوم.

وأورد تقرير لصحيفة “هآرتس” اليسارية الإسرائيلية صدر هذا الأسبوع أن نتانياهو تلقى تحذيرا من دولة الإمارات العربية بشأن خطط حماس لتنفيذ هجوم وشيك واسع النطاق.

لكن نتانياهو نفى هذه الاتهامات.

وقُتل خلال هجوم حماس على إسرائيل 1221 شخصا، وفقا لأرقام إسرائيلية رسمية. كما اقتاد المسلحون نحو 251 رهينة إلى غزة، كان 44 منهم قد فارقوا الحياة.

وردّت إسرائيل بحملة عسكرية واسعة النطاق على غزة خلّفت دمارا هائلا وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 73670 شخصا، وفق وزارة الصحة في القطاع التابعة لحماس والتي تُعتبر أرقامها موثوقة من جانب الأمم المتحدة.