السفن الحربية المصرية تستنفر باتجاه باب المندب

القاهرة -مصطفى عمارة
كشف مصدر أمنى في القاهرة للزمان إن السفن الحربية المصرية تحركت للمرة الاولى خارج الحدود لمحاصرة باب المندب ومنع جماعة الحوثي من السيطرة عليه بعد أن اتجهت قوات الحوثيين الى منطقة الغربية للسيطرة على باب المندب ،وهو الأمر الذي يدفع مصر الى التحرك للحيلولة دون حدوث ذلك، وحذرت الحوثيين من إن أمن البحر الأحمر هو خط أحمر بالنسبة لمصر وإنها لن تسمح لأى قوة بالسيطرة على باب المندب أو تعطيل الملاحة فى قناة السويس .
واضاف المصدر إنه رغم إن مصر لم تتدخل حتى الأن في النزاع المسلح بين السعودية والحوثيين إلا أنها تقدم الدعم للسعودية فى التصدى للصواريخ البالستية أو المسيرات التى يوجهها الحوثيون ضد الأراضي السعودية. فيما أجرى وزير الخارجية المصرى مباحثات مع افراح الزوبه وزير الخارجية اليمنية، وعقب المباحثات أكدت الوزيرة اليمنية للزمان إن أمن البحر الأحمر يمثل مصلحة استراتيجية مشتركة لليمن ومصر ،وباب المندب وقناة السويس يمثلان حلقتين مترابطتين بممر بحرى واحد بما يجعل استقرار جنوب البحر الأحمر عنصراً أساسياً لأمن الملاحة. يأتى هذا فى الوقت الذي كشف فيه مصدر بوزارة الخارجية للزمان إن مصر أعادت طرح فكرة قوة عربية مشتركة خلال اجتماع المندوبين العرب بجامعة الدول العربية. وأكد المصدر إن مصر أكدت للدول العربية إن الظروف الدقيقة التى تمر بها المنطقة تجعل انشاء تلك القوة أمراً ضروريًا لوقف التدخلات الخارجية فى المنطقة وإن كل دولة عربية يمكن أن تساهم بجزء فى تشكيل تلك القوة على أن يكون لمصر دور أساسي فى عملية التدريب والتسليح.

فى السياق ذاته كشف مصدر أمنى رفيع المستوى للزمان أن القوات المسلحة المصرية أعلنت حالة الاستنفار رد على المناورات.
وأكدت مصر للجانب الاسرائيلي أنها لن تسمح بتهجير الفلسطينين من غزة والذى تعتبره مصر خط أحمر للأمن القومى المصرى مع توايد التوتر بين مصر واسرائيل خاصة بعد المناورات التى أجرتها مصر مع الصين واحتمالات لبرام مصر صفقة مع الجانب المصري لشراء مقاتلات صينية متطورة أكد المصدر إن الولايات المتحدة مارست خلال الايام الماضية ضغوطًا شديدة على القاهرة لعدم اتمام تلك الصفقة واستبدالها بصفقة رافال الفرنسية والتي تمتلك منها مصر اعدادا كبيرة ،وابدى الرئيس الامريكي دونالد ترامب فى اتصال مع القيادة المصرية استعداده للسفر وتقديم دعم اقتصادى يصل إلى 30 مليار دولار ، فضلاً عن المشاركة فى تطوير الصناعات الحربية المصرية كبديل للتعاون المصرى مع الصين، إلا أن الرئيس المصرى أكد لترامب إن مصر ترفض الدخول فى سياسة المحاور وإن علاقة مصر مع اى دولة لن تكون على حساب علاقاتها مع دول أخرى.
500 قتيل في اشتباكات الحوثيين والحكومة اليمنية
دبي-(أ ف ب) – قُتل أكثر من 500 شخص، معظمهم مقاتلون، منذ أطلق الحوثيون في اليمن الأسبوع الماضي هجوما للتقدم باتجاه مناطق محيطة بمضيق باب المندب، وفق حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر من طرفي النزاع. وقُتل منذ بدء المواجهات ما لا يقل عن 216 عنصرا من القوات الحكومية و278 مقاتلا حوثيا، بحسب مصادر من الجانبين طلبت عدم كشف هويتها نظرا إلى حساسية المعلومات، إضافة إلى 29 مدنيا على الأقل.
73 مصابا بهجمات للحوثيين على السعودية
الرياض -الزمان أعلن التحالف العسكري الذي تقوده الرياض لدعم الحكومة في اليمن الثلاثاء أن سلسلة هجمات شنها الحوثيون على مدن ومنشآت في جنوب غرب السعودية، أسفرت عن إصابة 73 مدنيا، متوعدا بالرد على المتمردين المدعومين من إيران.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي إن الهجمات استهدفت منشآت مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وأسفرت عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال.
ووصف المالكي الهجمات بأنها «انتهاك سافر لسيادة المملكة»، مؤكدا أن قيادة التحالف ستتخذ «كافة الإجراءات العملياتية اللازمة لردع» الحوثيين.
وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن مهاجمة منشآت اقتصادية وعسكرية سعودية بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، مؤكدين أن الضربات جاءت ردا على تنفيذ الرياض «121 غارة جوية» في اليمن خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن جماعة «أنصار الله» (الاسم الرسمي للحوثيين) «استهدفت شركة أرامكو في أبها ونجران والمدينة الاقتصادية وأرامكو جيزان، وقاعدة خميس مشيط الجوية بعشرات الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة». وكانت الجماعة أفادت عبر موقعها الإلكتروني وفي منشورات عبر تلغرام بقصف أهداف في جنوب السعودية، بينها مطار أبها ومنشآت نفطية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر في وزارة الطاقة قوله إن الهجمات التي استهدفت منشآت للطاقة في المنطقة الجنوبية صباح الثلاثاء تسببت في اندلاع حرائق في عدد من المواقع وتوقف «مؤقت لبعض العمليات التشغيلية»، إضافة إلى وقوع إصابات.
ويضم جنوب السعودية المحاذي لليمن منشآت نفطية مهمة، ولا سيما في جازان على ساحل البحر الأحمر، حيث تشغّل شركة أرامكو مصفاة تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يوميا، وهي من الأكبر في المملكة.
وكان الحوثيون قد أعلنوا مسؤوليتهم عن أربع هجمات استهدفت المصفاة الشهر الماضي، إضافة إلى هجوم على مطار أبها في تموز/يوليو.
ودانت وزارة الخارجية السعودية الهجمات، مؤكدة أن المملكة ستتخذ «جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها».
وطالبت بـ»ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد» الذي يمارسه الحوثيون، وتهديداتهم المتواصلة لأمن الملاحة البحرية.