
ماكرون وبورنم وكارني:هناك تهديد مباشر وعاجل لحل الدولتين
روبيو يعارض العقوبات الغربية البريطانية على المستوطنات الاسرائيلية
باريس- لندن – الزمان- ميامي – القدس -ا ف ب
اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء إن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة تقوض فرص حل الدولتين.
وقال المسؤولون الثلاثة في بيان مشترك «إن التوسع الممنهج للمستوطنات في الضفة الغربية، بما في ذلك قرار الحكومة الإسرائيلية الأخير بالمضي قدما في مستوطنة إي 1 (E1)، فضلا عن الارتفاع الكبير في عنف المستوطنين، يشكل تهديدا مباشرا وملحا لهذه الرؤية للسلام».
واتهم وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند الثلاثاء الحكومة الإسرائيلية بـ»غض الطرف» عن «تطهير عرقي» ينفذه مستوطنون في الضفة الغربية، معلنا حظر استيراد منتجات المستوطنات المقامة في الأراضي المحتلة.
وقال ميليباند أمام مجلس العموم إن «الحكومة البريطانية تقرّ بأن تطهيرا عرقيا جار في الضفة الغربية، ينفذه مستوطنون إرهابيون». وأضاف «غضّت الحكومة الإسرائيلية الطرف عن هذا الوضع في كثير من الأحيان، والأسوأ من ذلك أن بعض أعضائها أدلوا بتصريحات واتخذوا إجراءات تهدف إلى دعم التهجير القسري للفلسطينيين».
وشدد على أن «الموقف الرسمي للحكومة البريطانية هو أن الاحتلال غير شرعي»، مضيفا «لا أعتقد أن الشعب البريطاني يريد ان ندعم الاحتلال من خلال القبول، في متاجرنا ومحالنا الاستهلاكية، منتجات مصدرها المستوطنات».
وتابع «لذلك، يمكنني أن أعلن اليوم أننا سنفرض حظرا على استيراد المنتجات الآتية من المستوطنات غير القانونية في الأراضي المحتلة»، موضحا أن الخطوة تأتي في إطار تحرك منسق مع دول أخرى. فيما ندّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء بـ»التوترات» التي تشهدها الضفة الغربية المحتلة، مع تأكيده في الوقت عينه على أن واشنطن لن تنضم إلى دول غربية تقودها بريطانيا، قرّرت فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية.
وقال روبيو للصحافيين قبيل مغادرته بلاده في زيارة الى أميركا اللاتينية «بطبيعة الحال لن نقوم بما قامت به المملكة المتحدة». أضاف «لكننا نتشارك هدف الاستقرار. لا نريد أن نرى حاليا أي شيء يزعزع الاستقرار أو يؤدي الى زيادة التوترات حاليا في الضفة الغربية، في وقت تشهد المنطقة الكثير من الأحداث».
وأمرت إسرائيل، الثلاثاء، بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس، ردا على العقوبات الغربية التي قادتها لندن ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، عقب اتهام نظيره البريطاني إيد ميليباند المستوطنين الإسرائيليين بارتكاب «تطهير عرقي» في الضفة الغربية «إن الاتهامات التي وجهها وزير الخارجية اليوم (الثلاثاء) في البرلمان البريطاني مستهجنة وكاذبة». وأعلنت 12 دولة، بينها بريطانيا وكندا وفرنسا، عزمها فرض عقوبات على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في أعقاب تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على قرى فلسطينية في الأراضي المحتلة، في خطوة قوبلت بترحيب فلسطيني ورد فعل غاضب من الدولة العبرية.
وساهم تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية خلال الأسابيع الماضية، والذي يندرج ضمن استراتيجية أوسع نطاقا تهدف إلى توسيع رقعة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، في رفع منسوب التوتر بين إسرائيل وعدد من الدول، وتحديدا الأوروبية منها.
محققون أمميون:عمليات إسرائيل في سوريا ترقى إلى «جرائم حرب»
جنيف-(أ ف ب) – اعتبر محققون تابعون للأمم المتحدة الثلاثاء أن عمليات إسرائيل في سوريا، والتي تشمل احتجاز مئات الأشخاص، قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
وقالت عضوة لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية التابعة للأمم المتحدة فيونوالا ني أولاين إن «اللجنة تشعر بقلق كبير إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة»، مضيفة أن «هذه الأفعال قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب».