
حچاية التنگال – سعد العبيدي
سنة 1968 كان فوجنا الثالث من لواء 15 بمعسكر الديوانية، انباگت من المشجب بندقية، لا كتبنه للاستخبارات ولا رحنه للأمن، الآمر كتب الى اللواء وگال انطونه مجال احنه نرجعها لأنها مسؤوليتنا، وأسبوع مخبوصين الا أن عرفنه جندي وبليلة الاجازة مغافل گرايبه الحرس وبايگ بندقية ورايح الى أهله بالهور. وعلى العنوان راحله آمر فصيله وجنود اثنين من الحضيرة، وما رجعوا الا جابوه والبندقية وياهم وانحكم عشر سنين سجن. وبسنة 2026 وبمعسكر التاجي، يتفجر كل عتاد الدبابات ومحد يعرف، وتنباگ من المستودع أكثر من مليون طلقة عتاد خفيف 370 بندقية (M4) وميتين مسدس لاما للطيارين من الزمن السابق، و170 مسدس أمريكي لضباط الزمن الحالي، وصار فترة آمر المستودع الدمج بالتوقيف ونص حضيرة الأمن ولد عم الدمج وستين منتسب هم بالتوقيف، وشبعوا كتل ولحد الآن محد يعرف اشلون انباگت ولا ماحود يدري وين راحت… يحيى ضابط من ذاك الجيش يگول لو يدزون ضابط چبير لوزير الدفاع السابق وين ما خاتل ويسأله أكيد هو يدري.