

بيروت – الزمان
صدر عن دار نوفل – هاشيت أنطوان، كتاب “يوميّات سجين” للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، بترجمة المترجم اللبناني أدونيس سالم. يروي ساركوزي في 136 صفحة تفاصيل محاكمته وسجنه، معبّرًا عن مشاعره “بدون أي تحريف”، مؤكدًا أنه لا يريد تصفية حسابات، بل مواجهة “الكذب والكاذبين”.
يأخذ الكتاب القارئ في رحلة مؤلمة من قصر الإليزيه إلى زنزانة رقم 11 في “سجن لاسانتيه”، حيث يصف لحظة انزلاق البوابة الحديدية خلفه، وكيف تحوّلت الكتابة والرياضة إلى وسيلة للمقاومة النفسية. يسلّط العمل الضوء على التحقيقات والمحاكمات الطويلة التي سبقت السجن، مقدّمًا شهادة تاريخية عن التعقيدات السياسية والقانونية في فرنسا. ساركوزي، الرئيس الثالث والعشرون لفرنسا (2007-2012)، هو أول رئيس فرنسي سابق يقضي عقوبة سجن فعليّة.