
مينوغ تحقّق رقماً قياسياً في تاريخ البوب
مولبرون – وكالات – تستعد كايلي مينوغ للاحتفال بإنجاز استثنائي جديد في مسيرتها الفنية، بعدما حققت أغنيتها الشهيرة«لا أستطيع إخراجك من رأسي» أول مليار استماع لها على منصة سبوتيفاي، لتسجل بذلك رقماً قياسياً جديداً بعد ما يقرب من 25 عاماً على إطلاق الأغنية التي أصبحت واحدة من أبرز العلامات الفارقة في تاريخ موسيقى البوب العالمية. وتواصل الأغنية جذب المستمعين بمعدل لافت حتى اليوم، إذ تحصد حالياً نحو 850 ألف استماع يومياً، وهو ما يزيد من أهمية الإنجاز الذي تحقق بعد مرور ما يقارب ربع قرن على طرحها في 8 ايلول 2001. وبينما تحتفل كايلي بهذا الرقم التاريخي، تواصل النجمة الأسترالية حصد النجاحات، من نجاح وثائقيها على نتفليكس إلى استعدادها لإحياء واحد من أكبر الأحداث الرياضية في أستراليا. وتدخل كايلي مينوغ مرحلة جديدة في مسيرتها الموسيقية بعدما أصبحت أغنية «لا أستطيع إخراجك من رأسي» أول أغنية لها تتجاوز حاجز مليار استماع على سبوتيفاي.ومن المنتظر أن تحتفل النجمة الأسترالية بهذا الإنجاز خلال عطلة نهاية الأسبوع، في لحظة تضيف رقماً جديداً إلى سجل أغنية ارتبط اسمها بكايلي وأصبحت من أكثر أعمالها شهرة حول العالم.وما يجعل الرقم أكثر إثارة للاهتمام أن الأغنية لا تزال تحافظ على حضورها القوي بين المستمعين رغم مرور سنوات طويلة على طرحها، إذ يجري تشغيلها حالياً نحو 850 ألف مرة كل يوم.ويأتي وصولها إلى المليار استماع بعد نحو 25 عاماً تقريباً من إطلاقها، إذ صدرت الأغنية في 8 ايلول 2001.وكانت هي الأغنية الرئيسية من ألبوم كايلي مينوغ «حمى»، وسرعان ما تحولت إلى العمل الأبرز في مسيرتها، بعدما أصبحت واحدة من أشهر أغاني البوب التي قدمتها النجمة الأسترالية. ولم يقتصر نجاح الأغنية على سوق أو منطقة واحدة، إذ تصدرت قوائم الأغاني في أكثر من 40 دولة حول العالم، كما تجاوزت مبيعاتها خمسة ملايين نسخة عالمياً.أما في المملكة المتحدة، فقد حققت الأغنية رقماً لافتاً منذ طرحها، بعدما باعت 306 آلاف نسخة خلال أسبوعها الأول فقط في الأسواق. ومع مرور السنوات، لم تفقد الأغنية مكانتها، بل ازدادت قيمتها بوصفها واحدة من أبرز الأعمال الموسيقية في مسيرة كايلي، حتى جرى الاحتفاء بها باعتبارها أعظم أغنية بوب عالمية في القرن الحادي والعشرين. كانت كايلي مينوغ نفسها قد تحدثت في وقت سابق من هذا الشهر عن المكانة التي تحتلها الأغنية في تاريخ موسيقى البوب، معترفة بأنها تستحق أن يكون لها مكان في كتب التاريخ.وقالت النجمة الأسترالية إنها تؤمن بالفعل بأن الأغنية تستحق أن تكون ضمن هذا المستوى من الأعمال الموسيقية التي تركت أثراً في تاريخ البوب.