تفاهمات إيرانية عُمانية حول ممر مؤقت في هرمز.. والطوابير تغزو شوارع طهران

طهران‭- ‬مسقط‭ -‬ا‭ ‬ف‭ ‬ب‭ – ‬الزمان

ناقش‭ ‬وزيرا‭ ‬خارجية‭ ‬إيران‭ ‬وعمان‭ ‬الثلاثاء‭ ‬اتفاقا‭ ‬إطاريا‭ ‬لإنشاء‭ ‬ممر‭ ‬مؤقت‭ ‬عبر‭ ‬هرمز،‭ ‬ومشروعا‭ ‬لإزالة‭ ‬الألغام‭ ‬من‭ ‬المضيق‭ ‬الحيوي‭ ‬الذي‭ ‬تطل‭ ‬عليه‭ ‬الدولتان،‭ ‬وفق‭ ‬بيان‭ ‬مشترك‭. ‬وتسعى‭ ‬مسقط‭ ‬وطهران‭ ‬إلى‭ ‬تنظيم‭ ‬حركة‭ ‬العبور‭ ‬عبر‭ ‬هرمز‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تحول‭ ‬المضيق‭ ‬إلى‭ ‬بؤرة‭ ‬توتر‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭. ‬وجاء‭ ‬في‭ ‬البيان‭ ‬الذي‭ ‬نشرته‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬العمانية‭ ‬أن‭ ‬الوزير‭ ‬بدر‭ ‬البوسعيدي‭ ‬ناقش‭ ‬مع‭ ‬نظيره‭ ‬الإيراني‭ ‬عباس‭ ‬عراقجي‭ ‬‮«‬إطارا‭ ‬مرحليا‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يوفر‭ ‬أساسا‭ ‬عمليا‭ ‬وقابلا‭ ‬للتنفيذ‮»‬‭. ‬يشمل‭ ‬الإطار‭ ‬‮«‬إنشاء‭ ‬ممر‭ ‬ملاحي‭ ‬مؤقت‭ ‬مشترك‭ ‬عبر‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬والاتفاق‭ ‬على‭ ‬تنفيذ‭ ‬مشروع‭ ‬مشترك‭ ‬لتطهير‭ ‬المضيق‭ ‬من‭ ‬الألغام‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬البيان‭ ‬أن‭ ‬المفاوضات‭ ‬الفنية‭ ‬ستستمر‭ ‬بين‭ ‬الطرفين‭ ‬‮«‬بهدف‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬اتفاق‭ ‬بشأن‭ ‬ممر‭ ‬ملاحي‭ ‬دائم‭ ‬والترتيبات‭ ‬المستقبلية‭ ‬لإدارة‭ ‬المضيق،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬وضع‭ ‬آلية‭ ‬لتبادل‭ ‬المعلومات‭ ‬وإدارة‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬وتوفير‭ ‬الخدمات‭ ‬الملاحية‭ ‬والأمنية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‮»‬‭.‬‮ ‬

وأكد‭ ‬الجانبان‭ ‬أهمية‭ ‬إجراء‭ ‬مناقشات‭ ‬مشتركة‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬المطلة‭ ‬على‭ ‬الخليج‭. ‬جاء‭ ‬البيان‭ ‬فيما‭ ‬قال‭ ‬الرئيس‭ ‬الأميركي‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬على‭ ‬منصته‭ ‬الاجتماعية‭ ‬تروث‭ ‬سوشال‭ ‬إن‭ ‬‮«‬جميع‭ ‬الألغام‭ ‬قد‭ ‬أُزيلت‭ ‬و‭/‬أو‭ ‬فُجّرت‭ ‬من‭ ‬المياه‭ ‬الدولية‭ ‬لمضيق‭ ‬هرمز‮»‬‭ ‬وفق‭ ‬البحرية‭ ‬الأميركية‭.‬

وأضاف‭ ‬ترامب‭ ‬‮«‬لقد‭ ‬تم‭ ‬إبلاغ‭ ‬إيران‭ ‬بأن‭ ‬أي‭ ‬سفينة‭ ‬أو‭ ‬قارب‭ ‬يزرع‭ ‬ألغاما‭ ‬جديدة‭ ‬سيُدمَّر‭ ‬فورا‭ ‬وبشكل‭ ‬منهجي‭… ‬وهناك‭ ‬سياسة‭ +‬عدم‭ ‬تسامح‭ ‬مطلق‭+‬‭ ‬سارية‭ ‬المفعول‭ ‬بالكامل‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بزرع‭ ‬الألغام‮»‬‭.‬

اندلعت‭ ‬الحرب‭ ‬بهجوم‭ ‬أميركي‭ ‬إسرائيلي‭ ‬واسع‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬28‭ ‬شباط‭/‬فبراير،‭ ‬وسرعان‭ ‬ما‭ ‬فرضت‭ ‬طهران‭ ‬حصارا‭ ‬على‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬ردت‭ ‬عليه‭ ‬واشنطن‭ ‬بحصار‭ ‬مضاد‭ ‬على‭ ‬الموانئ‭ ‬الإيرانية‭.‬

وكان‭ ‬يعبر‭ ‬الممر‭ ‬المائي‭ ‬الحيوي‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬السلم‭ ‬خمس‭ ‬صادرات‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬الطبيعي‭ ‬المسال،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬فيه‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬مشلولة‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير‭ ‬بعد‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬اندلاع‭ ‬الحرب‭.‬

وتجري‭ ‬إيران‭ ‬وسلطنة‭ ‬عمان‭ ‬منذ‭ ‬أسابيع‭ ‬مباحثات‭ ‬حول‭ ‬مستقبل‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬هرمز‭.‬‮ ‬‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬المسؤولين‭ ‬الإيرانيين‭ ‬شددوا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المضيق‭ ‬لن‭ ‬يُعاد‭ ‬فتحه‭ ‬بالكامل‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تستجيب‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬لمطالب‭ ‬طهران،‭ ‬ومنها‭ ‬رفع‭ ‬الحصار‭ ‬البحري،‭ ‬وإلغاء‭ ‬العقوبات‭ ‬النفطية،‭ ‬وفك‭ ‬تجميد‭ ‬الأصول‭ ‬في‭ ‬الخارج‭. ‬فيما‭ ‬يسود‭ ‬القلق‭ ‬بين‭ ‬الإيرانيين‭ ‬الثلاثاء‭ ‬إزاء‭ ‬تداعيات‭ ‬العقوبات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬أعلنتها‭ ‬واشنطن‭ ‬متعهدة‭ ‬‮«‬خنق‭ ‬إيران‭ ‬اقتصاديا‮»‬،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تزايد‭ ‬ملحوظ‭ ‬في‭ ‬طوابير‭ ‬السيارات‭ ‬أمام‭ ‬محطات‭ ‬الوقود‭. ‬وحذّرت‭ ‬الصين،‭ ‬وهي‭ ‬شريك‭ ‬استراتيجي‭ ‬للجمهورية‭ ‬الإسلامية،‭ ‬الثلاثاء‭ ‬من‭ ‬أنها‭ ‬ستبذل‭ ‬قصارى‭ ‬جهدها‭ ‬‮«‬للدفاع‭ ‬بحزم‮»‬‭ ‬عن‭ ‬مصالحها‭ ‬عقب‭ ‬الإعلان‭ ‬الأميركي‭ ‬الذي‭ ‬تضمن‭ ‬تهديدات‭ ‬للدول‭ ‬التي‭ ‬تواصل‭ ‬دعم‭ ‬طهران‭. ‬وقال‭ ‬المتحدث‭ ‬باسم‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬الصينية‭ ‬لين‭ ‬جيان‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحافي‭ ‬إن‭ ‬‮«‬سياسة‭ ‬الضغوط‭ ‬القصوى‭ ‬التي‭ ‬تُمارس‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬حرب‭ ‬اقتصادية‭ ‬لا‭ ‬تحل‭ ‬أي‭ ‬مشكلة‭. ‬بل‭ ‬إنها‭ ‬لا‭ ‬تؤدي‭ ‬إلا‭ ‬إلى‭ ‬تأجيج‭ ‬التوترات‭ ‬والصراعات‭ ‬والتسبب‭ ‬بآثار‭ ‬معدية‭ ‬وزعزعة‭ ‬استقرار‭ ‬النظام‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والمالي‭ ‬العالمي،‭ ‬والإضرار‭ ‬بالحقوق‭ ‬والمصالح‭ ‬المشروعة‭ ‬للدول‭ ‬الأخرى‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬‮«‬ستتخذ‭ ‬الصين‭ ‬كل‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬للدفاع‭ ‬بحزم‭ ‬عن‭ ‬حقوقها‭ ‬ومصالحها‮»‬‭.‬

وعرض‭ ‬وزير‭ ‬الخزانة‭ ‬الأميركي‭ ‬سكوت‭ ‬بيسنت‭ ‬الاثنين‭ ‬رزمة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬العقوبات‭ ‬تسمى‭ ‬‮«‬ثانوية‮»‬،‭ ‬لا‭ ‬تطال‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬شكل‭ ‬مباشر‭ ‬بل‭ ‬شركاءها‭ ‬التجاريين،‭ ‬وتشمل‭ ‬الذهب‭ ‬وقطاع‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والأصول‭ ‬الرقمية‭ ‬والطيران‭ ‬والشحن‭ ‬البحري‭. ‬وأضاف‭ ‬‮«‬سنحاسب‭ ‬الجميع،‭ ‬وهذه‭ ‬هي‭ ‬سياسة‭ ‬الخنق‭ ‬الاقتصادي‭ ‬التي‭ ‬نستهدف‭ ‬بها‭ ‬هذا‭ ‬النظام‮»‬‭. ‬لكن‭ ‬بيسنت‭ ‬لم‭ ‬يحدد‭ ‬موعد‭ ‬دخول‭ ‬العقوبات‭ ‬حيز‭ ‬التنفيذ‭ ‬أو‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تجد‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬مرمى‭ ‬الاستهداف‭ ‬الأميركي‭.‬

تهويلات

وسط‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬اليقين‭ ‬بشأن‭ ‬ما‭ ‬يخبئه‭ ‬المستقبل،‭ ‬تجمّع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬سائقي‭ ‬السيارات‭ ‬والدراجات‭ ‬النارية‭ ‬الثلاثاء‭ ‬في‭ ‬محطات‭ ‬الوقود‭ ‬بالعاصمة‭ ‬الإيرانية‭ ‬لتزويد‭ ‬مركباتهم‭.‬

وقال‭ ‬مهدي‭ ‬يزديان،‭ ‬وهو‭ ‬وسيط‭ ‬عقاري‭ ‬قابلته‭ ‬وكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬قرب‭ ‬ساحة‭ ‬تجريش‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬طهران،‭ ‬‮«‬بطبيعة‭ ‬الحال،‭ ‬تؤثر‭ ‬العقوبات‭ ‬على‭ ‬حياة‭ ‬الناس،‭ ‬فالجميع‭ ‬يعانون،‭ ‬سواء‭ ‬الميسورون‭ ‬منهم‭ ‬أو‭ ‬المعدمون‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬الرجل‭ ‬البالغ‭ ‬55‭ ‬عاما‭ ‬‮«‬لهذه‭ ‬العقوبات‭ ‬الجديدة‭… ‬تأثير،‭ ‬لكن‭ ‬شعبنا‭ ‬مقاوم‭ ‬بطبيعته،‭ ‬فهذه‭ ‬العقوبات‭ ‬مستمرة‭ ‬منذ‭ ‬47‭ ‬عاما‮»‬‭.‬

أما‭ ‬كيا‭ ‬فرحاني،‭ ‬وهو‭ ‬معلم‭ ‬لغة‭ ‬إنكليزية‭ ‬يبلغ‭ ‬45‭ ‬عاما،‭ ‬فقال‭ ‬‮«‬نحن‭ ‬الإيرانيين‭ ‬لا‭ ‬نخشى‭ ‬الحرب،‭ ‬لكنني‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الحرب‭ ‬ستكون‭ ‬اقتصادية‭ ‬في‭ ‬المقام‭ ‬الأول‭ ‬وستشكل‭ ‬ضغطا‭ ‬كبيرا‭ ‬على‭ ‬المواطنين،‭ ‬وربما‭ ‬نشهد‭ ‬احتجاجات‭ ‬مجددا‮»‬‭.‬

وشهدت‭ ‬إيران‭ ‬حركة‭ ‬احتجاجية‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬أواخر‭ ‬كانون‭ ‬الأول‭/‬ديسمبر‭ ‬بسبب‭ ‬ارتفاع‭ ‬تكاليف‭ ‬المعيشة،‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬تظاهرات‭ ‬واسعة‭ ‬النطاق‭ ‬مناهضة‭ ‬للسلطات‭ ‬وبلغت‭ ‬ذروتها‭ ‬يومي‭ ‬الثامن‭ ‬والتاسع‭ ‬من‭ ‬كانون‭ ‬الثاني‭/‬يناير‭.‬

من‭ ‬جانبها،‭ ‬قللت‭ ‬السلطات‭ ‬الإيرانية‭ ‬من‭ ‬تأثير‭ ‬العقوبات‭ ‬الجديدة‭.‬

وقال‭ ‬كبير‭ ‬المفاوضين‭ ‬ورئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى‭ ‬الإيراني‭ ‬محمد‭ ‬باقر‭ ‬قاليباف‭ ‬على‭ ‬منصة‭ ‬إكس‭ ‬‮«‬يدرك‭ ‬الأميركيون‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬يصدق‭ ‬تهويلاتهم‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬‮«‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬اقتصادي‭ ‬يسمح‭ ‬لها‭ ‬بتقييد‭ ‬علاقاتها‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الأخرى‭ ‬أكثر‭ ‬مما‭ ‬فعلت‭. ‬قال‭ ‬لنا‭ ‬الشركاء‭ ‬التجاريون‭ ‬لإيران،‭ ‬سواء‭ ‬عبر‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رسائل‭ ‬مباشرة،‭ ‬إنهم‭ ‬لا‭ ‬يأخذون‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬على‭ ‬محمل‭ ‬الجد‭ ‬إطلاقا‮»‬‭.‬

بدوره،‭ ‬أكد‭ ‬وزير‭ ‬الاقتصاد‭ ‬علي‭ ‬مدني‭ ‬زاده‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬أدلى‭ ‬بها‭ ‬للتلفزيون‭ ‬الرسمي‭ ‬الإيراني‭ ‬الاثنين‭ ‬أن‭ ‬التهديدات‭ ‬الأميركية‭ ‬ستفضي‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬هزيمة‭ ‬جديدة‮»‬‭ ‬لواشنطن،‭ ‬وأن‭ ‬طهران‭ ‬تمتلك‭ ‬‮«‬خطة‭ ‬مدتها‭ ‬سنتان‮»‬‭ ‬لمواجهة‭ ‬العقوبات،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يورد‭ ‬تفاصيل‭ ‬عنها‭.‬

إصابة‭ ‬ناقلة‭ ‬نفط‭ ‬

في‭ ‬خضم‭ ‬النزاع،‭ ‬تفرض‭ ‬طهران‭ ‬حصارا‭ ‬فعليا‭ ‬منذ‭ ‬نحو‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬على‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬الذي‭ ‬يمر‭ ‬عبره‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬السلم‭ ‬خُمس‭ ‬إمدادات‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬النفط‭ ‬والغاز‭ ‬الطبيعي‭ ‬المسال،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬وزيادة‭ ‬الضغوط‭ ‬على‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬قبيل‭ ‬انتخابات‭ ‬التجديد‭ ‬النصفي‭ ‬المقررة‭ ‬في‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني‭/‬نوفمبر‭.‬

وترفض‭ ‬إيران‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الوضع‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬قائما‭ ‬في‭ ‬المضيق‭ ‬قبل‭ ‬الحرب،‭ ‬وتجري‭ ‬منذ‭ ‬أسابيع‭ ‬مباحثات‭ ‬بشأن‭ ‬اتفاق‭ ‬حول‭ ‬شروط‭ ‬العبور‭ ‬مع‭ ‬سلطنة‭ ‬عمان‭ ‬التي‭ ‬تقع‭ ‬على‭ ‬الساحل‭ ‬الجنوبي‭ ‬للمضيق‭. ‬ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يصل‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬العماني‭ ‬بدر‭ ‬البوسعيدي‭ ‬إلى‭ ‬طهران‭ ‬الثلاثاء‭.‬