
هلسنكي, 24-8-2026 (أ ف ب) – أعلنت فنلندا أنّها ستنظم في أيلول/سبتمبر قمة لقادة الاتحاد الأوروبي مخصّصة لمنطقة القطب الشمالي التي “تتنامى أهميتها بسرعة”. وتهدف القمة المقررة في 13 و14 أيلول/سبتمبر في مدينة روفانييمي الشمالية إلى “تعزيز النهج الاستراتيجي المشترك للاتحاد الأوروبي تجاه منطقة القطب الشمالي”، وفق بيان لمكتب رئيس الوزراء الفنلندي بيتري أوربو. ومن المتوقع أن يشارك في القمة قادة أوروبيون، من بينهم المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك ورئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن، إلى جانب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا. وقال رئيس الوزراء الفنلندي إن “منطقة القطب الشمالي جزء متزايد الأهمية لأوروبا”.
وأضاف “للاتحاد الأوروبي مصالح مباشرة في استقرارها وتنميتها المستدامة. ومن المهم للغاية مناقشة هذه القضايا مع مجموعة واسعة من قادة الاتحاد الأوروبي”. وعزّز ذوبان الغطاء الجليدي الأهمية الاستراتيجية لهذه المنطقة، إذ سهّل الوصول إلى موارد طبيعية حيوية وفتح طرق بحرية جديدة.
وغادرت سفينة حاويات كورية جنوبية السبت متجهة إلى أوروبا عبر القطب الشمالي، في أحدث مثال على الاهتمام المتجدد بهذا الطريق البحري، في ظلّ التعطيل المتواصل لحركة الملاحة عبر الشرق الأوسط بفعل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
لكن، حتى لو أصبح هذا الطريق البحري أكثر ملاءمة للملاحة جراء تأثير الاحتباس الحراري، إلا أنّه من المتوقع أن يظل ثانويا في المدى المنظور، وفقا للخبراء.