
للعقول الراقية – رسالة الحسن
من نعم الله عليك ياابن آدم أن الله يرزقك إنسان عندما تأتيه مبتسما يسألك ياترى ماالذي احزنك إنسان يقرأ اعماقك لا تعابير وجهك ، فتعابير الوجه قد تخدع أحيانا…، هكذا إنسان هو هبة من الله إليك يقف معك وقت شدتك قبل رخاءك، لا يهتم من تكون وما تملك مما لا تملك وماهو منصبك أو مكانتك وما هو تحصيلك الدراسي ابن من تكون وماهو نسبك جل اهتمامه هو أن تكون بخير لأن الطيب يسري في دمه لا يعرف الخداع والتلون إنسان واضح كوضوح الشمس ، هكذا نوع من البشر حذاري أن تفقده فهو كنعمة الله أن كفر بها العبد غادرته بلا عودة ، فبادر واعمل المستحيل من أجل المحافظة على هكذا إنسان قد تلتقي بالمئات يحملوا صفة إنسان ولكن من المستحيل أن تجد من يشبهه بالخصال في زمن أصبحت خالية من أصحاب المواقف النبيلة الا ما رحم ربي .