
القاهرة- مصطفى عمارة
أعادت تصريحات وزير الري الأثيوبي عن حق اثيوبيا فى التحكم فى كمية المياه التى تصل إلى دولتى المصب مصر والسودان الصراع من جديد بين الدول الثلاث حول سد النهضة.
وفى رد فعل على تلك التصريحات أصدرت مصر بيانًا رسميًا أكدت فيه على أن تصريحات الوزير الأثيوبي تتنافى مع قواعد القانون الدولى والتى تحظر على اثيوبيا التحكم في مياه النيل باعتباره مجرى دولي لكل الدول التى تمر عليها.
فيما أكد صلاح أبو حليمة نائب المجلس المصري للشئون الخارجية أن التحركات الأثيوبية تثبت من جديد إن هدف أثيوبيا من وراء اقامة سد النهضة ليس توليد الكهرباء ولكن تحقيق هدف سياسي بالضغط على مصر لتحقيق أجندات خاصة لدول معينة فى اشارة الى اسرائيل وحدد حليمة 3 مسارات للرد على التحركات الأثيوبية وهى العودة الى التفاوض بإرادة سياسية حقيقية أو الاستعانة بوساطة دولية على رأسها الوساطة الأمريكية لعودة المفاوضات من جديد لضمان حقوق دولتى المصب، أما المسار الثالث فهو اللجوء للأمم المتحدة والتى تكفل وضع آلية تسوية سلمية للمنازعات من جانبه قال نصر علام وزير الرى السابق إن تصريحات اثيوبيا عن سد النهضة تعكس فشل سياسة أبى أحمد الداخلية ومحاولة تصدير مشاكل الى الخارج وأوضح أن تصريحات وزير الرى الأثيوبى بإقامة ثلاثة سدود جديدة هى تصريحات للاستهلاك المحلى لأن امكانيات اثيوبيا الحالية لا تساعدها علي اقامة تلك السدود كما إنه من الصعب اقناع دول حوض النيل الأخرى بإقامتها .
فى المقابل فجر د / عباس شرابى استاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة مفاجأة حيث أكد إن المياه التى تحتجزها أثيوبيا خلف سدا النهضة هى احتياطى مائي لمصر لأنها لن تستطيع استمرار حجز الحد الأقصي للمياه والتى تقدر بحوالى 64 مليار متر مكعب خلف السد بل ستضطر الى فتح بوابات السد أو تشغيل التوربينات والتى ستصل فى النهاية الى السد العالى والمشكلة فقط هو احتجاز تلك المياه فىس سنوات الجفاف وهو الأمر الذي يتطلب الأتفاق على آلية بين الدول الثلاث لإستخدام المياه فى سنوات الجفاف وتعليقًا على قرار الولايات المتحدة برفع الحظر علي المعونات العسكرية والاقتصادية الي اثيوبيا أكد اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات العامة الأسبق إن القرار الأمريكى يكشف عن الوجه الحقيقي للولايات المتحدة فى أنها تستخدم قضية سد النهضة للضغط على مصر لتحقيق أهداف سياسية وعلى رأسها إجبارها على ترحيل الفلسطينين من غزة الى سيناء وهو أمر لن تسمح به مصر بل انها قادرة على اعطاب سد النهضة دون تدميره بالكامل بواسطة القوات الخاصة من ناحية أخرى تواصل حركة حماس مباحثاتها مع الوسطاء فى كل من مصر وقطر وتركيا والوسيط الأمريكي كوشنر الذى وصل إلى القاهرة قبل سفره الى اسرائيل فى محاولة منه لإقناع حماس بتسليم سلاحها أولاً قبل انسحاب اسرائيل وهو ما ترفضه الحركة وأكد أسامة حمدان القيادى بحركة حماس إن الحركة لن تستسلم وستواصل النضال حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني .