الحوثيون يعلنون عن قصف سفينة وزوارق عسكرية في البحر الأحمر

 

صنعاء  (أ ف ب) – أعلن الحوثيون الاثنين استهداف سفينة إنزال عسكرية سعودية وزوارق مرافقة لها بصواريخ في البحر الأحمر قبالة سواحل المخا اليمنية، إضافة إلى هجوم على مخزن أسلحة تابع للقوات المدعومة سعوديا في محافظة مأرب، في خضم التوتر المتصاعد بين الطرفين.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين المدعومين من إيران يحيى سريع، في بيان على تلغرام، إن قواته تمكنت من “استهداف سفينة إنزال عسكرية تابعة للعدو السعودي مع أربعة زوارق عسكرية مرافقة لها في البحر الأحمر أمام سواحل المخا، وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة وأدت العملية إلى احتراق السفينة بشكل كامل مع إغراق عدد من الزوارق واحتراق البقية”.

من جهته، أفاد مصدر عسكري وكالة فرانس برس بأن سبعة صواريخ استهدفت باب المندب وسواحل المخا، مضيفا أنه تم “استهداف سفينة تجارية يمنية في باب المندب ومعسكرا تابعا للقوات الحكومية”.

ولم يذكر المصدر أي تفاصيل عن حجم الأضرار والخسائر.

وأعلن سريع، في بيان آخر على تلغرام، أن الحوثيين استهدفوا “مخزن أسلحة تابع لتحشيدات العدو السعودي في معسكر صحن الجن بمحافظة مأرب وذلك بعدد من الطائرات المسيّرة وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله وأدت إلى اشتعال النيران فيه”.

وأصبح اليمن في الأسابيع الأخيرة أحدث جبهة في سياق الحرب الأميركية الإيرانية في الشرق الأوسط، بعدما صعّد الحوثيون هجماتهم، معلقين بذلك هدنة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية دامت منذ العام 2022.

في هذا الصدد، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الإثنين طرفي الحرب في اليمن إلى “الوقف الفوري” لأي هجوم يهدد بإعادة البلاد إلى دوامة “نزاع واسع النطاق”.

وتجدد النزاع بين الحوثيين والسعودية التي تقود تحالفا عسكريا داعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، عقب اتهامهم الرياض بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه في تموز/يوليو.

وأعلن المتمردون فرض حصار بحري على السعودية، ردا على ما اعتبروه حصارا لمناطق سيطرتهم التي تشمل العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة الساحلية، وتبنّوا مذاك هجمات على ناقلات نفط تابعة للسعودية في البحر الأحمر ومنشآت نفطية في المملكة.

وسيطر الحوثيون على مساحات واسعة في شمال اليمن بينها صنعاء والحديدة في أواخر العام 2014. وفي العام التالي، تدخل تحالف عسكري تقوده الرياض دعما لقوات الحكومة التي باتت تتخذ من مدينة عدن في جنوب اليمن مقرا لها.