

غصون فاضل الشمري
لا أدري ما هي الحكمة لإلغاء العمل بشهادة الجنسية العراقي وهوية الأحوال المدنية التي مرّ على اصدارهما اكثر من عشر سنوات ، علما بأن معظم العراقيين قد غادروا العراق منذ عقود ، وإذا كان ذلك من الخوف ان تكون مزورة، فالتزوير حصل بكثرة في السنين الأخيرة وليس قبلها ، وطبعا توجد أجهزة لكشفها في كلتا الحالتين ان وجدت .
والقنصلية او السفارة تمثل البلد بكل ما تعنيه الكلمة
ووجود جهاز في قنصلية مشيكان وعدم وجوده في كندا مثلا شيء يدعو الى الاستغراب، نسمع بسرقات القرن بالمليارات ولا تستطيع الدولة توفير أجهزة لكل السفارات والقنصليات تسهيلاً لأمر الناس ، عجبي !
اما المواعيد فاحترام المواعيد والالتزام بها شيء حضاري وواجب ، لذلك اسرد قصة عائلة عراقية كان موعدها الساعة الثانية عشر ظهرا ، وعند الوصول اخبروها ان الموعد اصبح الساعة الثالثة بعد الظهر، وان التعامل مع المواطنين اكتنفه السخرية والاستهزاء والتعامل بفوقية والكلمات غير المتزنة من قبل بعض الموظفين، اما النظافة فحدث ولا حرج ، حيث الروائح الكريهة تنبعث من المرافق الصحية .
المطلوب : توفير أجهزة في كافة القنصليات والسفارات في الخارج ، وإلغاء شرط ان تكون شهادة الجنسية وهوية الأحوال المدنية اقل من عشر سنوات، والالتزام بالمواعيد واحترام الناس والتعامل معهم بطريقة لائقة ومهنية،وان يكون للموظف دراية وخبرة بعد الاعداد والتدريب وان لا يهدر الموظف وقته بالخروج للتدخين الذي يستغرق اكثر من نصف ساعة أحيانآ، وان تكون السفارات والقنصليات عاكسة للوجه الحضاري والثقافي للعراق والعراقيين ، وان يكون ملاذهم عند حصول المعوقات لا سامح الله ، وحرصنا على سمعة العراق من وراء القصد ليس إلا !.