
لندن (أ ف ب) – ألغى المغني البريطاني رود ستيوارت البالغ 81 عاما ما تبقى من جولته في الولايات المتحدة، بما في ذلك عروض عدة كانت مقررة في لاس فيغاس، عقب خضوعه لجراحة في القلب. وقد خضع الفنان بنجاح لـ”إجراء روتيني لتركيب دعامة في الشريان التاجي”، وفق رسالة نُشرت عبر حسابه على منصة “إنستغرام” ليل الثلاثاء-الأربعاء.
وأشار البيان إلى أن ستيوارت سيمضي “الأسابيع الأربعة المقبلة في الراحة والتعافي التام قبل العودة إلى المسرح”، مضيفا “للأسف، يعني هذا أنه لن يتمكن من مواصلة جولته الحالية”.
واضطر المغني المعروف بصوته الأجش وشعره الأشقر المصفف للأعلى، إلى إنهاء جولته في الولايات المتحدة والمكسيك مبكرا، وهي الجولة التي كان من المقرر أن تستمر حتى أيلول/سبتمبر. وكان من المفترض أن يحيي حفلات في فندق “سيزارز بالاس” في لاس فيغاس، إلى جانب مواقع أخرى. وطمأن ستيوارت جمهوره في المنشور نفسه قائلا “أشعر بتحسن وأسير بخطى ثابتة نحو التعافي”.
وأضافت الرسالة أن ستيوارت “بصحة جيدة جدا وقد استأنف أنشطته اليومية المعتادة”.
وكان المغني قد ألغى سابقا حفلات عدة في الولايات المتحدة لأسباب صحية خلال شهري أيار/مايو وحزيران/يونيو، مشيرا إلى إصابته بالتهاب في الجيوب الأنفية والحنجرة. وفي حزيران/يونيو، احتاج إلى الأكسجين أثناء حفل موسيقي في ولاية يوتا، وأبلغ الجمهور بأنه كاد يفقد وعيه، وفق تقارير إعلامية. ورغم أنه يواصل طرح أعمال جديدة كان آخرها عام 2024 مع ألبوم بعنوان “سوينغ فيفر”، إلا أن ذروة مسيرته الفنية كانت في حقبتي السبعينيات والثمانينيات. ففي عام 1971، تصدرت أغنيته “ماغي ماي” قوائم الأغاني لأول مرة، وتلتها سلسلة من الأغاني الناجحة، بينها نسخته الخاصة من أغنية “سايلينغ”، وأغاني مثل “تونايت آيم يورس” و”بايبي جاين” و”سام غايز هاف آل ذي لاك”. وفي عام 1978، حقق نجاحا ساحقا بأغنية “دا يا ثينك أيم سكسي؟”.