ضبط 1.2 مليون حبة كبتاغون معدّة للتهريب

جنيف- بيروت- الزمان
رحّب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة بتصويت البرلمان اللبناني على إلغاء عقوبة الإعدام، داعيا دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى أن تحذو حذوه.
وقال فولكر تورك في بيان «لبنان هو أول دولة في المنطقة تتخذ هذه الخطوة، وأدعو الدول الأخرى التي لا تزال تطبق عقوبة الإعدام إلى أن تحذو حذوه بإنهاء هذه الممارسة اللاإنسانية».
وأقرّ البرلمان اللبناني الثلاثاء إلغاء عقوبة الإعدام، المجمّد تطبيقها في البلاد منذ أكثر من عقدين، ليصبح لبنان بذلك أول بلد في الشرق الأوسط ينهي رسميا هذه العقوبة.
وكان لبنان يطبق تجميدا غير رسمي لعقوبة الإعدام التي نفّذها للمرة الأخيرة عام 2004.
واضاف تورك «في بلد عانى هجمات مدمرة ويواجه خسائر ومعاناة هائلة، يُظهر هذا القرار التزاما قويا ومبدئيا بالحق في الحياة».
وطالب باحالة القانون «سريعا» على الرئيس اللبناني جوزاف عون «للموافقة عليه وتوقيعه، حتى يدخل حيز التنفيذ من دون تأخير». فيما أعلن الجيش اللبناني الثلاثاء ضبط حوالى 1.2 مليون حبة كبتاغون، كانت معدّة للتهريب إلى خارج البلاد، فيما يعمل لبنان على التصدي لتصنيع المخدرات وتهريبها لا سيما عبر حدوده الواسعة مع سوريا المجاورة. وأورد بيان صادر عن الجيش «نفذت دورية من مديرية المخابرات بعد عملية رصد ومتابعة أمنية عمليات دهم في منطقة صربا – كسروان» شمال شرق بيروت، وأوقفت شخصين «أثناء قيامهما بتوضيب حوالى 1.2 مليون حبة كبتاغون داخل سيارة لتهريبها إلى خارج لبنان». بالإضافة إلى محاولاته ضبط التهريب عبر حدوده مع سوريا الممتدة على 330 كيلومترا، يواجه لبنان ضغطا من دول الخليج لمكافحة تهريب وإنتاج المخدرات لا سيما الكبتاغون الذي أغرق الأسواق في الشرق الأوسط مدى السنوات الماضية.
وأعلنت السلطات الجديدة في سوريا التي وصلت إلى الحكم أواخر العام 2024، كذلك أنها تعمل على ضبط تصنيع وتهريب مادة الكبتاغون التي دعمت عائداتها حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وفي أيلول/سبتمبر 2025، أعلن الجيش اللبناني ضبط حوالى 64 مليون حبة كبتاغون في شرق البلاد، قال إنها من بين أكبر الكميات التي تصادر على الأراضي اللبنانية، بعد أشهر من إعلانه تفكيك «أحد أضخم معامل» تصنيع الكبتاغون في شرق لبنان.
وكان وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار أعلن العام الماضي أيضا عن تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات في لبنان وإحباط عملية كانت تعدّ لها لتهريب شحنة من المخدرات عبر مرفأ بيروت إلى السعودية.