
القاهرة – مصطفى عمارة
كشف مصدر أمنى رفيع المستوى للزمان أن الرئيس عبدالفتاح السيسي عقد اجتماعًا طارئًا مع قادة القوات المسلحة لبحث الرد المصري على الهجوم الذي وقع على ناقلة الغاز بميناء دمياط. وعقب الاجتماع نشرت مصر غواصاتها وسفنها الحربية فى البحر الأحمر وباب المندب وأكد المصدر أنه من المتوقع ألا تصدر مصر بيانًا عن الجهة المسؤولة عن الهجوم فى حالة حدوث الرد حتى لا تتسع دائرة الصراع. فى المقابل ورغم تصاعد حدة التوتر بين مصر واسرائيل كشف مصدر بوزارة البترول المصرية للزمان إن مصر تدرس حاليًا شراء صفقة جديدة من الغاز الإسرائيلي بمبلغ 20 مليار دولار من حقل تمار الاسرائيلي إلى مشترى مصري لم يكشف عن هويته خلال الفترة ما بين 2031 و 2038 مع إمكانية تحديد الإمدادات حتى عام 2043 وكان انتاج مصر من حقل ظهر والذي كان يعد واحدًا من أبرز الحقول المصرية فى انتاج الغاز قد انخفض خلال العامين الأخريين بسبب سوء استخدام الحقل وهو ما دفع مصر على عقد صفقة لتوريد الغاز من اسرائيل بمبلغ 37،5 مليار دولار وهو ما أثار انتقادات حادة من نشطاء سياسيين بسبب سياسات اسرائيل فى المنطقة.
من ناحية أخرى استبعد أحمد حسن الخبير العسكري في تصريحات خاصة للزمان حدوث مواجهة عسكرية قريبة بين مصر وإسرائيل، لأن اسرائيل تعلم تمامًا مدى قوة الجيش المصري إلا أن تلك المواجهة يمكن أن تحدث إذا حاولت اسرائيل تهجير الفلسطينيين قسرًا إلي سيناء.
وقال اسامة عبد الخالق مساعد وزير الخارجية السابق أن تصريحات اسرائيل عن خططها لتغيير خريطة الشرق الأوسط أمر مبالغ فيه لأنها تعتمد على مساعدة الدول الأخرى وعلى رأسها الولايات المتحدة إلا أن هذا لن يستمر على المدى الطويل.